الرئيس العليمي لـ سفير واشنطن: النظام الإيراني ليس مشروع سلام أو استقرار والرهان على اعتداله يفضي إلى مزيد من التصعيد

منذ 7 ساعات

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم الخميس، إن التطورات الاقليمية الأخيرة، بما في ذلك استئناف طهران لهجماتها العدائية في المنطقة، دليلاً إضافياً على أن النظام الإيراني ليس مشروع سلام أو استقرار، بل مشروع توسع واستحواذ قائم على نهج الابتزاز وإدارة الفوضى

واكد الرئيس العليمي خلال استقباله، اليوم، ومعه عضو المجلس الفريق محمود الصبيحي، سفير الولايات المتحدة الامريكية، ستيفن فاجن، أن التجارب الممتدة من اليمن الى عدد من دول المنطقة، أثبتت أن الرهان على اعتدال السلوك الإيراني دون معالجة بنيته التوسعية، كان دائماً يفضي إلى مزيد من التصعيد، وليس السلام

وأشار الرئيس العليمي، الى السلوك الحوثي خلال الأسابيع الأخيرة الذي يقدم مؤشراً عملياً على استمرار نهج التصعيد، سواء على الصعيد الانساني، او عبر التهديدات البحرية، أو التنسيق مع شبكات إرهابية في القرن الإفريقي، والتي كان اخرها حادثة اختطاف احدى السفن قبالة السواحل اليمنية

وتطرق اللقاء الى علاقات التعاون الثنائية والشراكة القائمة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، فضلا عن مستجدات الأوضاع الوطنية، ومسار الإصلاحات الشاملة، والدعم الأمريكي، والدولي المطلوب لجهود الحكومة من اجل تخفيف المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني

وجدّد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، ودور واشنطن المحوري في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار الاقليمي والدولي

وتحدث رئيس مجلس القيادة حول التطورات المحلية، بما في ذلك التقدم الملحوظ في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية المدعومة من المملكة العربية السعودية، وجهود توحيد القرار الأمني والعسكري وتعزيز فعالية مؤسسات الدولة على كافة المستويات