الرئيس العليمي لـ وزيرة بريطانية: الحديث عن فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية ”سردية مضللة“ ولا سلام دائم في ظل مراكز قرار متعددة
منذ 3 ساعات
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم الاثنين، إن التحولات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة بدعم كريم من المملكة العربية السعودية، على صعيد تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية، وانتظام دفع الرواتب وتأمين الواردات التجارية، وإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري، تؤكد أن الحديث عن فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية، كانت سردية مضللة، ذلك أنه لا يمكن بناء سلام دائم في ظل مراكز قرار متعددة
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالنكوفر، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، وفق ما اودرته وكالة الانباء اليمنية الرسمية سبأ
واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية هو ضامن اساسي للأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، ونجاح أي عملية سياسية
وأكد الرئيس العليمي، أن اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مما كان عليه منذ سنوات، وأن الدعم الدولي في هذه اللحظة سيصنع الفارق الاستراتيجي، لافتا الى ان استقرار اليمن مدخل حاسم لاستقرار المنطقة والممرات المائية
وتطرق اللقاء الى العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، واولويات الدعم البريطاني والدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اللقاء بالمواقف البريطانية المشرفة والثابتة إلى جانب الدول الوطنية في المنطقة، سواء في اليمن أو السودان أو غيرهما، ودعمها الدائم لوحدة الدول ومؤسساتها الشرعية
كما أعرب الرئيس العليمي، عن تقديره لدور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن باعتبارها حامل القلم، و شريكاً مسؤولاً في بناء حلول سياسية واقعية ومستدامة
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف