الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد
منذ 3 ساعات
تسلم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس، اوراق اعتماد سفراء كل من جمهورية ايطاليا كارلو بالدوتشي، ومملكة النرويج كيرسي ترومسدال، وجمهورية البانيا سايمير بالا، وجمهورية اليونان كاترينا فارفيجو، ودولة الكويت فلاح المطيري
وفي لقاءات منفصلة نقل السفراء المعتمدون لدى الجمهورية اليمنية تحيات قيادات بلدانهم الى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياتها له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الامن والاستقرار، والسلام
وفق وكالة سبأ الرسمية
بحسب الوكالة فقد رحب العليمي، بالسفراء الجدد، وحملهم نقل تحياته، واخوانه اعضاء المجلس الى قيادات بلدانهم، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والدعم للوفاء بمهامهم الدبلوماسية، وخدمة العلاقات الثنائية على أكمل وجه
معربًا عن تقدير قيادة الدولة اليمنية للمجتمع الدولي في تعزيز حضوره في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الشعب اليمني، بما يعكس الثقة بمستقبل اليمن، والحرص على تطوير علاقات الصداقة والتعاون الثنائي
وأوضح أن هذه اللحظة المفصلية، لا تخص اليمن وحده، وإنما تتعلق بأمن المنطقة، وأمن الملاحة الدولية، ومستقبل النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول والقانون الدولي
وقال إن التصعيد الحوثي الاخير ليس تطوراً مفاجئاً بل كان متوقعاً للجميع بأنه لا يصدر عن حسابات يمنية، وإنما يأتي ضمن أجندة إقليمية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، التي تستخدم المليشيات الحوثية كورقة ضغط ومساومة كلما واجهت طهران ضغوطاً سياسية أو عسكرية
وذكر العليمي بترحيب الحكومة بكافة المبادرات الجادة للسلام، في حين كانت المليشيات، في كل مرة يلوح فيها أفق للتهدئة، تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر عبر خلق أزمة، أو فتح جبهة جديدة، أو استهداف الملاحة الدولية، أو التصعيد ضد دول الجوار
متطرقًا إلى المأساة الانسانية التي اشعلتها مليشيات الحوثي الارهابية، مشيرا الى ان هناك أكثر من عشرين مليون يمني يحتاجون إلى اي شكل من أشكال المساعدة الإنسانية
وأكد أن هذه المأساة لم تصنعها الجغرافيا، ولا العقوبات، ولا المجتمع الدولي، وإنما صنعتها سياسات الانقلاب، والحرب، ونهب الموارد، وتدمير الاقتصاد، وإطالة أمد الصراع، وتحويل مقدرات الدولة إلى أدوات لخدمة مشروع عسكري عابر للحدود
مشددًا في هذا السياق على أن أي دعم إنساني يجب أن يسير بالتوازي مع دعم مؤسسات الدولة، حتى لا تتحول المساعدات إلى عامل لإطالة امد المعاناة
وأحاط رئيس مجلس القيادة السفراء الجدد بجهود الحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الشفافية، وتحسين البيئة الاستثمارية
معتبرًا أن الاستثمار في الحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية هو الطريق الأقصر لاستقرار اليمن والمنطقة، والممرات المائية
وتطرق إلى الدور التخريبي الايراني، في عسكرة المجتمعات المحلية، وتهديد الملاحة الدولية، وإضعاف فرص السلام، معربا في هذا السياق عن تقديره العميق للدور المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد اليمني، ومؤسسات الدولة، وجهود السلام، وخطط الاستجابة الإنسانية
وشدد على اهمية انتهاز اللحظة التي تعيشها المنطقة لإعادة تشكيل معادلات الأمن والاستقرار، قائلا أن هذه اللحظة تمثل فرصة حقيقية لإنهاء نموذج المليشيات المسلحة العابرة للحدود، والذي تسبب خلال العقود الماضية، في زعزعة استقرار عدد من دول المنطقة، وإطالة أمد النزاعات، وتهديد الاقتصاد العالمي
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على ان اليمن لن يقبل بعد اليوم أن يبقى ساحة مفتوحة لهذا الابتزاز من قبل المليشيات، وسيسعى بكل الوسائل بالشراكة مع المجتمع الدولي الى تامين أحد أهم الممرات البحرية العالمية، والحد من الإرهاب والقرصنة والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة