الرئيس العليمي يشدد على ضبط المنافذ وتجفيف مصادر تمويل الحوثيين ويُبقي الجاهزية الأمنية والعسكرية في أعلى مستوياتها

منذ 36 دقائق

ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، الأربعاء، اجتماعاً مشتركاً لمجلس القيادة والحكومة، شدد خلاله على التنفيذ الصارم لإجراءات مكافحة التهريب وضبط المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتفكيك شبكات التمويل والإمداد التي تستفيد منها جماعة الحوثي والجماعات الإرهابية

وأكد الاجتماع أن التهريب بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ومصدراً لاستنزاف موارد الدولة وتمويل اقتصاد جماعة الحوثي، موجهاً الحكومة بمواصلة الإجراءات الرامية إلى استعادة موارد الدولة وتعزيز الرقابة والمساءلة ومحاسبة المتورطين في شبكات التهريب أو من يوفرون لها الحماية والتسهيلات

وشدد مجلس القيادة على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الحكومية والسلطات المحلية، وتنفيذ القرارات المتعلقة بضبط المنافذ ومكافحة التهريب، بما يسهم في تجفيف مصادر تمويل وتسليح الحوثيين وتقويض اقتصاد الحرب الذي تديره الجماعة

وناقش الاجتماع، بحضور رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني وأعضاء مجلس القيادة، تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية، إلى جانب المستجدات العسكرية والأمنية في ظل استمرار التصعيد الحوثي المدعوم من إيران

واستمع المجتمعون إلى تقارير من رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزير المالية حول مؤشرات الأداء المالي والاقتصادي والخدمي، والإجراءات المتخذة لتنفيذ القرارات السيادية المتعلقة بتحسين تحصيل الإيرادات وضمان وصول الموارد العامة إلى خزينة الدولة

وأشاد الاجتماع بأداء الحكومة في إدارة المرحلة الراهنة، وانتظام اجتماعاتها من الداخل، وما أظهرته من قدرة في التعامل مع الملفات الاقتصادية والخدمية والأمنية، مشيراً إلى التقدم المحرز في مسار الإصلاحات والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي

كما ثمّن مجلس القيادة الدعم السعودي المتواصل للحكومة، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن هذا الدعم يمثل رافعة أساسية لجهود الحكومة في الوفاء بالتزاماتها، وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي

وأكد الاجتماع مواصلة الدولة استعادة أدواتها السيادية وتعزيز إجراءات الامتثال لنظام العقوبات، بما يحمي المواطنين والقطاع الخاص وإمدادات الغذاء والدواء والمدخرات والتحويلات المشروعة

وفي الجانب العسكري والأمني، اطلع الاجتماع على تقارير وزيري الدفاع والداخلية حول التطورات الميدانية ومستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين والمنشآت السيادية والمصالح الوطنية

ووجّه الاجتماع بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند مستوياتها القصوى، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر والردع المتكامل، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد

وأشاد المجتمعون بأداء القوات المسلحة والأمن بمختلف تشكيلاتها في التصدي للحوثيين وإحباط مخططات الجماعة والتنظيمات الإرهابية المتعاونة معها لزعزعة الأمن والاستقرار

كما نوه الاجتماع بالنجاحات الأمنية والاستخباراتية في ملاحقة عناصر التنظيمات الإرهابية، وآخرها العملية التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب اليمنية والقوات الخاصة المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والتي أسفرت، وفقاً لما أورده الاجتماع، عن مقتل متحدث تنظيم داعش الإرهابي المعروف باسم “أبو حذيفة الأنصاري”

وأكد مجلس القيادة ضرورة استمرار الإجراءات الأمنية والاستخباراتية لتتبع وملاحقة عناصر التنظيمات الإرهابية، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختصة لمنع تهديداتها وحماية المصالح الوطنية

ووجّه الاجتماع الحكومة بمواصلة تنفيذ الإجراءات والقرارات المقررة وفق أولويات واضحة وجداول زمنية محددة، تتضمن مستوى الإنجاز والنتائج المحققة والإجراءات التصحيحية اللازمة، بما يعزز مبدأ المسؤولية والمساءلة في تنفيذ قرارات مجلس القيادة