الزبيدي، المتهم بالخيانة، يجدد الدعوة لانفصال الجنوب ويرفض “التسويات المفروضة”
منذ 4 ساعات
جدد ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والمقرب من دولة الإمارات و“المتهم بالخيانة العظمى”، تمسكه بهدف إقامة دولة جنوبية مستقلة، داعياً إلى الحوار كمسار رئيسي، ورافضاً أي تسويات لا تنبثق، بحسب قوله، من “إرادة شعب الجنوب”
وقال الزبيدي في كلمة بمناسبة الذكرى التاسعة لما يُعرف بـ“إعلان عدن”، إن هذه المناسبة تمثل “محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد”، مضيفاً أن المجلس ماضٍ في ما وصفه بالدفاع عن تطلعات الجنوبيين في “الحرية والكرامة”
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب “أعلى درجات الوعي” للحفاظ على ما اعتبرها “مكتسبات”، محذراً من الانجرار إلى صراعات داخلية أو مشاريع “تستهدف إضعاف الموقف الجنوبي”
وأضاف أن المجلس لا يزال متمسكاً بمسار سياسي قائم على الحوار، استناداً إلى إعلان سياسي صدر في يناير كانون الثاني 2026، وميثاق وطني جنوبي وُقع في 2023، مشدداً على أن أي حل يجب أن يعكس إرادة الجنوبيين
كما دعا إلى ما وصفها بـ“مقاومة سلمية واعية” في مواجهة إجراءات قال إنها فرضت بالقوة، محذراً من الانزلاق إلى الفوضى
وفي الشق العسكري، قال الزبيدي إن القوات التابعة للمجلس تمثل “صمام أمان”، مشيراً إلى دورها في مكافحة جماعات متشددة وتأمين مناطق في جنوب اليمن، إضافة إلى مساهمتها في حماية ممرات ملاحية دولية مثل باب المندب
وأكد أن بناء قوة عسكرية جنوبية “محترفة” يمثل أولوية، رافضاً أي تسوية سياسية لا تضمن بقاء هذه القوات ودورها
وعلى الصعيد الإقليمي، أدان الزبيدي هجمات نسبت إلى إيران على دول خليجية، معبراً عن تضامنه معها، وداعياً إلى احترام سيادة الدول
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه اليمن تعقيدات سياسية وأمنية متزايدة، وسط انقسامات حادة بين القوى المحلية بشأن مستقبل البلاد