الزنداني: الحكومة الجديدة لم تعد مجرد أداة لإدارة الأزمات... بل كتلة صلبة لاعادة ترتيب البيت الداخلي
منذ 13 أيام
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن اليمن دخل مرحلة مفصلية عنوانها وحدة القرار الوطني، مشدداً على أن الحكومة الجديدة لم تعد مجرد أداة لإدارة الأزمات، بل هي كتلة صلبة أعادت ترتيب البيت الداخلي سياسياً وعسكرياً
خلال كلمته في اجتماع مجموعة شركاء اليمن (عبر الاتصال المرئي)، كشف الزنداني أن القرارات الحاسمة لمجلس القيادة الرئاسي منذ ديسمبر الماضي نجحت في: إنهاء حالات الازدواجية في القرار السياسي والعسكري، تشكيل حكومة كفاءات شاملة جغرافياً، وبمشاركة فاعلة للمرأة والشباب، خلق ثقل حقيقي للدولة في أي مسارات مستقبلية للتعامل مع الميليشيا الحوثية، سواء سلماً أو حرباً
وأعلن رئيس الوزراء عن حزمة إصلاحات هيكلية وجريئة تهدف لاستعادة التوازن المالي، أبرزها: اعتماد وثيقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل نظام النافذة الواحدة لجذب المستثمرين، تشكيل لجنة تنسيقية عليا بين الأجهزة الرقابية والقضائية والأمنية لضرب أوكار الفساد، خطة عاجلة للتعافي في قطاعات الكهرباء، المياه، الصحة، والتعليم كأولوية قصوى
ثمن الدكتور الزنداني الدور المحوري لـ تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن دعم المملكة كان حجر الزاوية في استقرار سعر الصرف، ودفع الرواتب، وتأمين المشتقات النفطية، مما مكن الحكومة من البدء في خطة التعافي المستدام
وقال الدكتور شائع الزنداني: نحن ننتقل اليوم من مرحلة رد الفعل وإدارة الأزمات إلى مرحلة البناء المؤسسي وترسيخ سيادة القانون
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على التزام اليمن بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، معتبراً أن دعم شركاء اليمن في هذه المرحلة هو استثمار في السلام العادل والمستدام الذي ينشده الشعب اليمني
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن اليمن دخل مرحلة مفصلية عنوانها وحدة القرار الوطني، مشدداً على أن الحكومة الجديدة لم تعد مجرد أداة لإدارة الأزمات، بل هي كتلة صلبة أعادت ترتيب البيت الداخلي سياسياً وعسكرياً
خلال كلمته في اجتماع مجموعة شركاء اليمن (عبر الاتصال المرئي)، كشف الزنداني أن القرارات الحاسمة لمجلس القيادة الرئاسي منذ ديسمبر الماضي نجحت في: إنهاء حالات الازدواجية في القرار السياسي والعسكري، تشكيل حكومة كفاءات شاملة جغرافياً، وبمشاركة فاعلة للمرأة والشباب، خلق ثقل حقيقي للدولة في أي مسارات مستقبلية للتعامل مع الميليشيا الحوثية، سواء سلماً أو حرباً
وأعلن رئيس الوزراء عن حزمة إصلاحات هيكلية وجريئة تهدف لاستعادة التوازن المالي، أبرزها: اعتماد وثيقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل نظام النافذة الواحدة لجذب المستثمرين، تشكيل لجنة تنسيقية عليا بين الأجهزة الرقابية والقضائية والأمنية لضرب أوكار الفساد، خطة عاجلة للتعافي في قطاعات الكهرباء، المياه، الصحة، والتعليم كأولوية قصوى
ثمن الدكتور الزنداني الدور المحوري لـ تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن دعم المملكة كان حجر الزاوية في استقرار سعر الصرف، ودفع الرواتب، وتأمين المشتقات النفطية، مما مكن الحكومة من البدء في خطة التعافي المستدام
وقال الدكتور شائع الزنداني: نحن ننتقل اليوم من مرحلة رد الفعل وإدارة الأزمات إلى مرحلة البناء المؤسسي وترسيخ سيادة القانون
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على التزام اليمن بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، معتبراً أن دعم شركاء اليمن في هذه المرحلة هو استثمار في السلام العادل والمستدام الذي ينشده الشعب اليمني