الزنداني: شراكة الحكومة والقطاع الخاص ضرورة لدفع التنمية وتوفير فرص العمل
منذ 7 ساعات
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، شائع محسن الزنداني، حرص الحكومة على بناء شراكة حقيقية وفاعلة مع القطاع الخاص تقوم على الشفافية والثقة المتبادلة، والاستماع إلى همومه وتحدياته، والعمل المشترك لإيجاد حلول عملية تسهم في دعم الإنتاج والاستثمار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية عُقدت في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، وعدد من قيادات الغرفة التجارية والصناعية بعدن، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص
وشدد الزنداني على أن الحكومة تنظر إلى القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وداعماً رئيسياً لخطط الدولة في تحريك عجلة التنمية، وتوفير فرص العمل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
وأشار إلى أن الحكومة تعمل وفق برنامج إصلاحي يهدف إلى تحسين بيئة الاستثمار، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، ومعالجة الاختلالات التي أثرت على النشاط الاقتصادي والتجاري خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات القائمة واستثمار الفرص المتاحة
وشهدت الأمسية نقاشاً مفتوحاً حول عدد من القضايا المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية، وسبل تعزيز التعاون لتجاوز المعوقات الراهنة، إضافة إلى بحث آليات تمكين القطاع الخاص من الاضطلاع بدور أكبر في دعم عملية التنمية
وطرح المشاركون عدداً من المقترحات والتصورات الرامية إلى تحويل الشراكة مع الحكومة إلى برامج عملية تسهم في معالجة التحديات القائمة، بما يعزز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية
كما عبروا عن تقديرهم لحرص رئيس الوزراء على التواصل المباشر مع رجال الأعمال، مؤكدين استعدادهم لتعزيز التعاون مع الحكومة ودعم جهود التعافي الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال
حضر الأمسية وزير الشباب والرياضة نائف البكري، ومدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بعدن أبوبكر باعبيد
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، شائع محسن الزنداني، حرص الحكومة على بناء شراكة حقيقية وفاعلة مع القطاع الخاص تقوم على الشفافية والثقة المتبادلة، والاستماع إلى همومه وتحدياته، والعمل المشترك لإيجاد حلول عملية تسهم في دعم الإنتاج والاستثمار وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية عُقدت في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، وعدد من قيادات الغرفة التجارية والصناعية بعدن، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص
وشدد الزنداني على أن الحكومة تنظر إلى القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وداعماً رئيسياً لخطط الدولة في تحريك عجلة التنمية، وتوفير فرص العمل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
وأشار إلى أن الحكومة تعمل وفق برنامج إصلاحي يهدف إلى تحسين بيئة الاستثمار، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، ومعالجة الاختلالات التي أثرت على النشاط الاقتصادي والتجاري خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات القائمة واستثمار الفرص المتاحة
وشهدت الأمسية نقاشاً مفتوحاً حول عدد من القضايا المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية، وسبل تعزيز التعاون لتجاوز المعوقات الراهنة، إضافة إلى بحث آليات تمكين القطاع الخاص من الاضطلاع بدور أكبر في دعم عملية التنمية
وطرح المشاركون عدداً من المقترحات والتصورات الرامية إلى تحويل الشراكة مع الحكومة إلى برامج عملية تسهم في معالجة التحديات القائمة، بما يعزز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية
كما عبروا عن تقديرهم لحرص رئيس الوزراء على التواصل المباشر مع رجال الأعمال، مؤكدين استعدادهم لتعزيز التعاون مع الحكومة ودعم جهود التعافي الاقتصادي وتحسين بيئة الأعمال
حضر الأمسية وزير الشباب والرياضة نائف البكري، ومدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بعدن أبوبكر باعبيد