الزنداني يكشف عن برنامج عملي عاجل للحكومة اليمنية لاستعادة ثقة المواطنين قبل نهاية العام
منذ 8 أيام
أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، أن الحكومة اليمنية بصدد تنفيذ برنامج عملي مكثف قصير المدى حتى نهاية العام الجاري، يستهدف بالدرجة الأولى الأولويات الملحة لاستعادة ثقة المواطنين، والتحول الاستراتيجي من نمط إدارة الأزمة إلى إدارة الدولة بمؤسساتها الفاعلة
جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الثلاثاء، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، السفير باتريك سيمونيه، وسفيرة مملكة هولندا جانييت سيبين، حيث شدد الزنداني على أن استقرار اليمن لم يعد شأناً داخلياً فحسب، بل ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي وحماية خطوط التجارة الدولية ومكافحة الإرهاب، داعياً إلى دور أوروبي أكثر فاعلية يتناسب مع حجم التحديات الراهنة
أمن اليمن كجزء من الأمن الإقليميأشاد رئيس الوزراء بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية والمسارات الاقتصادية والإنسانية، مؤكداً أن الموقف السعودي يعكس رؤية عميقة ترتكز على أن أمن واستقرار اليمن هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة برمتها، وبحث اللقاء سبل تعزيز الدعم الأوروبي لمؤسسات الدولة، وتحسين الخدمات الأساسية، ومساندة الإصلاحات التي تتبناها الحكومة الجديدة
تحذير من مقاربات السلام المنقوصةوضع الدكتور الزنداني النقاط على الحروف فيما يخص العملية السياسية، محذراً من أن المليشيات الحوثية تظل جوهر الأزمة والمهدد الرئيسي للأمن الإقليمي والدولي، سواء بتصعيدها الداخلي أو باستهداف الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، وأكد بوضوح أن أي مقاربة دولية تتجاهل هذه الحقائق أو تساوي بين مؤسسات الدولة والمليشيات لن تنتج سلاماً مستداماً، بل ستفتح الباب أمام دورات جديدة من الصراع وعدم الاستقرار
شراكة استراتيجية وتطلعات أوروبيةوصف رئيس الوزراء الاتحاد الأوروبي بالشريك الاستراتيجي في معركة استعادة الدولة وبناء السلام، مثمناً الدعم الإنساني والتنموي المستمر الذي يقدمه الاتحاد، من جانبهم، أكد سفير الاتحاد الأوروبي والسفيرة الهولندية تطلع بلدانهم للعمل الوثيق مع الحكومة اليمنية الجديدة، ودعم جهودها الرامية لتحقيق الاستقرار، ودفع عجلة الإصلاحات الهيكلية، وإنهاء الحرب عبر بناء مؤسسات وطنية قوية وفاعلة