السعودية ترفع إنتاجها النفطي بشكل ملحوظ إلى 10.88 مليون برميل يومياً في فبراير 2026.
منذ ساعة
أصدرت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تقريرها الشهري، مؤكدة أن المملكة العربية السعودية زادت إنتاجها النفطي بشكل ملحوظ في فبراير 2026
وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة خطة طوارئ استراتيجية في ظل الصراع في إيران في نهاية فبراير، والذي أدى إلى تعطيل الإمدادات وتسبب في تقلبات كبيرة في أسعار الطاقة العالمية
بلغ الإنتاج 10
882 مليون برميل يومياً
بحسب بيانات منظمة أوبك، بلغ إنتاج المملكة العربية السعودية الفعلي من النفط الخام في فبراير 2026 نحو 10
882 مليون برميل يومياً
وهذا الرقم أعلى بكثير من 10
10 مليون برميل يومياً المسجلة في يناير 2026
ومع ذلك، بلغ إجمالي المعروض الفعلي في السوق (بما في ذلك الصادرات والاستهلاك المحلي، باستثناء المخزون) 10
111 مليون برميل يومياً
تعمل المملكة العربية السعودية بشكل استباقي على زيادة الإنتاج لتحقيق استقرار السوق وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي
تم تطبيق زيادة الإنتاج قبيل اندلاع الاشتباكات في 28 فبراير، والتي أدت إلى تعطيل الصادرات في العديد من المنشآت الإنتاجية بالمنطقة
ولدى المملكة العربية السعودية تقليدٌ في التدخل في السوق من خلال تعديل العرض: زيادة الإنتاج عند وجود نقص، وخفضه عند وجود فائض
تحالف أوبك+ يزيد من الإمدادات العالمية
لم تقتصر الزيادة في الإنتاج على المملكة العربية السعودية فحسب، بل شملت تحالف أوبك+ بأكمله (بما في ذلك منظمة أوبك وشركاء مثل روسيا)
ففي فبراير 2026، بلغ متوسط إنتاج التحالف 42
72 مليون برميل يومياً، بزيادة قدرها 445 ألف برميل يومياً مقارنة بالشهر السابق
والجدير بالذكر أن قرار المملكة العربية السعودية وكتلة أوبك+ بزيادة الإنتاج يأتي على الرغم من اتفاق سابق على الحفاظ على أهداف الإنتاج للربع الأول من عام 2026
وهذا يدل على مرونة الدول المصدرة للنفط في مواجهة التطورات الجيوسياسية غير المتوقعة في الشرق الأوسط
لا تزال التوقعات بشأن الطلب العالمي على النفط متفائلة
رغم حالة عدم اليقين الحالية، تُبقي منظمة أوبك على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط عند 1
38 مليون برميل يومياً لهذا العام
وتُبدي المنظمة نظرة أكثر تفاؤلاً من غيرها من المنظمات الدولية، بما فيها وكالة الطاقة الدولية
أكدت منظمة أوبك على ضرورة مراقبة التطورات الجيوسياسية الجارية عن كثب
ومع ذلك، أشار التقرير أيضاً إلى أنه لا يزال من المبكر جداً تقييم الأثر طويل الأجل لهذه الصراعات على آفاق النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الطاقة في عام 2026