السكرتير الإعلامي للمحرمي ينتقد اصحاب المصالح الشخصية الضيقة
منذ 7 ساعات
قال حسين المحرمي، السكرتير الإعلامي لأبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، إن ما تشهده محافظات الجنوب من تطورات سياسية وعسكرية يفرض على الجميع تغليب مصلحة قضية شعب الجنوب على أي اعتبارات أو مطالب شخصية ضيقة، في تصريحات فُهمت على نطاق واسع بأنها هجوم غير مباشر على رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي
وجاءت تصريحات المحرمي في مقطع فيديو صُوّر من العاصمة السعودية الرياض، في مؤشر لافت على خروج الخلافات داخل قيادة المجلس الانتقالي إلى العلن، دون أن يسمي الزُبيدي صراحة
وأشار المحرمي إلى أن المستجدات الأخيرة، وفي مقدمتها العملية العسكرية التي شهدتها المحافظات الشرقية، ودعوة الحوار الجنوبي–الجنوبي، وترحيب قيادة المجلس الانتقالي بالمشاركة فيه، وانطلاق وفد المجلس إلى الرياض، إضافة إلى التظاهرة الحاشدة في ساحة العروض بعدن، جاءت جميعها في سياق واحد يهدف إلى تحقيق تطلعات شعب الجنوب وإنصاف قضيته التي قال إن أبناء الجنوب قدموا من أجلها قوافل من الشهداء والجرحى منذ عام 2007 وحتى اليوم
وأوضح أن دافعه لتسجيل الفيديو هو ما وصفه بـاصوات نشاز تحاول – على حد تعبيره – الاصطياد في الماء العكر وحرف مسار القضية الجنوبية، من خلال تقديم المصالح الشخصية والمطالب الضيقة على حساب الهدف العام، متسائلًا: أيهما أحق أن يُقدّم؟ الأشخاص أم قضية شعب الجنوب؟
واعتبر المحرمي أن الجنوب يمر بمرحلة مفصلية وصفها بأنها الأقرب لتحقيق الأهداف، محذرًا من محاولات شق الصف الجنوبي في هذا التوقيت الحساس، رغم أن الوفد الذي توجه إلى الرياض – بحسب قوله – ذهب بتفويض رسمي وترحيب شعبي وسياسي واسع، غير أن بعض الأطراف لم يرق لها ذلك وحاولت خلط الأوراق
وأكد المحرمي أن المملكة العربية السعودية فتحت أبوابها للحوار، ودعت الجنوبيين للجلوس إلى طاولة واحدة، معتبرًا أن الحوار هو أقرب الطرق للوصول إلى الهدف، وأن مصير الجنوب، سواء كان استعادة الدولة أو الفيدرالية أو غير ذلك، سيُحسم بإرادة الجنوبيين أنفسهم، مع التزام سعودي بدعم مخرجات الحوار، بحسب تعبيره
وأضاف: أنا أتكلم اليوم من داخل الرياض، ولا توجد علينا أي ضغوطات، ويشهد الله على ذلك، متسائلًا عن أسباب التخوف لدى بعض الأطراف في ظل ما وصفه بالدعم السعودي الكامل، ومحذرًا من تقديم الأشخاص على حساب مستقبل الأجيال القادمة
وفي ختام حديثه، شدد المحرمي على أن القيادة الجنوبية الموجودة في الرياض ذهبت للحوار بترحيب واسع، معتبرًا أنه ليس من المعقول أن يكون كل هؤلاء القادة والمحافظين والشخصيات الاجتماعية على خطأ، بينما قلة قليلة فقط هي التي على صواب، مؤكداً أن ما يطرحه يأتي – حسب قوله – باسم قضية الجنوب التي على هذه القضية نحيا أو نموت