الشاعر اليمني عبدالرحمن الأهدل: هددت بسحب المايك في "شاعر المليون" ودفنت حيا بغرفة صغيرة في جدة - (فيديو)

منذ 12 أيام

عبر الشاعر اليمني، عبدالرحمن الأهدل، عن أسفه للمآل الذي وصل إليه بعد شهرته الواسعة في الموسم الأولى من مسابقة شاعر المليون التي تقام في العاصمة الاماراتية أبوظبي

وقال الأهدل في حوار ضمن برنامج بودكاست من إلى الذي تجريه صحيفة عكاظ السعودية على قناته في يوتيوب: دفنت رسميا في الحياة في غرفة صغيرة في جدة، وعندما عدت من المسابقة وبسبب الاوضاع في اليمن لم أجد أي متنفس أو منبر أبني عليه وأواصل مشواري قررت الخلود والركون إلى عزلتي ومكثت 16 عاما بعيدا عن الاضواء

واستدرك الاهدل بالقول إن عزلته القهرية لمدة 16 عاماً مكنته من الإطلاع على اعظم واروع ما انتجته الانسانية، موضحاً أنه قرأ في الشعر والفكر والأدب واللغة

وأشار الاهدل إلى أنه عندما يبحث عن اسمه على محركات البحث او مواقع التواصل الاجتماعي ينتابه شعور بالنشوة والفخر، مستدركاً: لكن ذلك لم يفدني في شيء

وفيما يتعلق بمشاركته في مسابقة شاعر المليون قال عبدالرحمن الاهدل إنه تلقى تحذيرات ومورست عليه ضغوط في المسابقة بعدم الحديث

وأضاف الاهدل: أخبروني المسؤولين على البرنامج بألا أتحدث وإلا سيتم سحب المايك مني

وأكد الشاعر اليمني عبدالرحمن الاهدل أن برنامج شاعر المليون كان له الفضل عليه والتعريف به

وحول الجدل الذي دار بينه وعضو لجنة التحكيم في مسابقة شاعر المليون الدكتور غسان الحسن، قال الاهدل إنه لم يفطن إلى مراد الدكتور الحسن، الذي طالب منه وصف عبارة الرداح التي جاءت في قصيدته بالمفرد كما جاءت مفردة، والتفريق بين كلمتي الخُود والخَود، فالاولى مفردة والثانية جمع

ووجه الأهدل رسالة شكر وامتنان إلى الشاعر والاديب الاردني الدكتور غسان الحسن، مؤكداً أن اللغة العربية مجالها متسع وأن هناك أمثلة كثيرة وصف فيها الجمع بالمفرد والعكس

وأد الاهدل أن العبارة التي قالها بعد سؤال حول أحدى الكلمات التي أوردها في إحدى قصائده في المسابقة، قال الاهدل: عندما قلت إذا قال الشاعر كلمة ولم يدر معناها فاضربه بكف حتى يلتف أنا اخترعتها في تلك اللحظة ولم تكن من تراث العرب

  عبر الشاعر اليمني، عبدالرحمن الأهدل، عن أسفه للمآل الذي وصل إليه بعد شهرته الواسعة في الموسم الأولى من مسابقة شاعر المليون التي تقام في العاصمة الاماراتية أبوظبي

وقال الأهدل في حوار ضمن برنامج بودكاست من إلى الذي تجريه صحيفة عكاظ السعودية على قناته في يوتيوب: دفنت رسميا في الحياة في غرفة صغيرة في جدة، وعندما عدت من المسابقة وبسبب الاوضاع في اليمن لم أجد أي متنفس أو منبر أبني عليه وأواصل مشواري قررت الخلود والركون إلى عزلتي ومكثت 16 عاما بعيدا عن الاضواء

واستدرك الاهدل بالقول إن عزلته القهرية لمدة 16 عاماً مكنته من الإطلاع على اعظم واروع ما انتجته الانسانية، موضحاً أنه قرأ في الشعر والفكر والأدب واللغة

وأشار الاهدل إلى أنه عندما يبحث عن اسمه على محركات البحث او مواقع التواصل الاجتماعي ينتابه شعور بالنشوة والفخر، مستدركاً: لكن ذلك لم يفدني في شيء

وفيما يتعلق بمشاركته في مسابقة شاعر المليون قال عبدالرحمن الاهدل إنه تلقى تحذيرات ومورست عليه ضغوط في المسابقة بعدم الحديث

وأضاف الاهدل: أخبروني المسؤولين على البرنامج بألا أتحدث وإلا سيتم سحب المايك مني

وأكد الشاعر اليمني عبدالرحمن الاهدل أن برنامج شاعر المليون كان له الفضل عليه والتعريف به

وحول الجدل الذي دار بينه وعضو لجنة التحكيم في مسابقة شاعر المليون الدكتور غسان الحسن، قال الاهدل إنه لم يفطن إلى مراد الدكتور الحسن، الذي طالب منه وصف عبارة الرداح التي جاءت في قصيدته بالمفرد كما جاءت مفردة، والتفريق بين كلمتي الخُود والخَود، فالاولى مفردة والثانية جمع

ووجه الأهدل رسالة شكر وامتنان إلى الشاعر والاديب الاردني الدكتور غسان الحسن، مؤكداً أن اللغة العربية مجالها متسع وأن هناك أمثلة كثيرة وصف فيها الجمع بالمفرد والعكس

وأد الاهدل أن العبارة التي قالها بعد سؤال حول أحدى الكلمات التي أوردها في إحدى قصائده في المسابقة، قال الاهدل: عندما قلت إذا قال الشاعر كلمة ولم يدر معناها فاضربه بكف حتى يلتف أنا اخترعتها في تلك اللحظة ولم تكن من تراث العرب