الشرجبي : إغلاق البيت اليمني للموسيقى في صنعاء أصبح أمراً حتمياً
منذ 2 ساعات
صنعاء – فهمي عبد القابضقال مدير عام البيت اليمني للموسيقى والفنون في صنعاء، فؤاد الشرجبي إن البيت اليمني للموسيقى والفنون، مهدد بالتوقف ويواجه صعوبات في استمرار نشاطه
وعزا الشرجبي في حديثهلـ”المشاهد” الأسباب التي تهدد البيت اليمني بالتوقف هوعدم وجود دعم بعد مغادرة مختلف المنظمات من صنعاء التي كانت تشارك في دعم البيت اليمني
وأشار إلى أن كل المنظمات التي كانت مشاركة في دعم الفعل الثقافي والفني غادرت صنعاء بالإضافة إلى حجز أموال خاصة بالبيت اليمني للموسيقى في بعض البنوك والتي تعاني من مشاكل داخلية حسب تعبيره
ولفت إلى أن البيت اليمني للموسيقى غير قادر على دفع الإيجارات المتراكمة عليه والالتزام بالمصاريف التشغيلية الثابتة
وأشار إلى أن كل هذه الأسباب آنفة الذكر وضعت البيت اليمني للموسيقى والفنون أمام معضلة تتمثل بصعوبة الاستمرار في ظل كل هذه الصعوبات إذ إن إغلاق البيت اليمني للموسيقى أصبح أمراً حتمياً وفقاً للشرجبي
وتابع أن البيت اليمني كان يتلقى دعمه منذ التأسيس وحتى اللحظة من قبله شخصياً، وهو دعم مستقطع من أنشطته الفنية الشخصية التي يقوم بها من تأليف وتلحين وتوزيع
وأشار إلى أن استمرار الدعم الشخصي استمر منذ التأسيس وحتى عام 2019، ودخلت منظمة اليونسكو عام 2019 ولمدة أربع سنوات في دعم عدة مشاريع، كمشروع إحياء الحكايات والأساطير اليمنية، ثم إحياء صناعة آلة القنبوس، ومشروع تدوين وتوثيق قرابة 20 ألف أغنية، بالإضافة لمشاريع من منظمة أخرى تتعلق بالتعايش والسلام
وعمل البيت اليمني للموسيقى بالشراكة مع منظمة اليونيسف على برامج مختلفة شعرية وغنائية وصناعة الأفلام، وكرنفالات وماراثونات سباق
ونوه إلى أن البيت اليمني للموسيقى لا يزال لديه الكثير من العطاء المليء بالشغف والحب والذي هو بحاجة للدعم حتى يستمر
وأضاف أن البيت عمل على جمع الغناء اليمني القديم والمندثر والمحفوظ في ذاكرة المسنين والمتمثل بالأغاني الشعبية والزراعية والدينية وأغاني الصيادين وأغاني الأمهات والأطفال وأغاني الأعراس والأناشيد والغناء الصوفي، بالإضافة للأغاني الكلاسيكية والتقليدية والأغاني الحديثة كالغناء الصنعاني والحضرمي واللحجي واليافعي والتعزي والتهامي
وعمل البيت اليمني حسب الشرجبي على حفظ وتوثيق هذه الألوان والأشكال الغنائية التي أصبحت على وشك الاندثار، والتي تعكس إبداع الإنسان اليمني وحبه للحياة
وكان للبيت اليمني وفقاً للشرجبي نشاط في عمل قاعدة بيانات تفصيلية بالأغاني اليمنية تتعلق بكاتب كلماتها وملحنها ومؤديها وموطنها وإيقاعاتها ولونها وتاريخها وملكيتها، وكل ما له علاقة بالحقوق الفكرية للأغنية
كما عمل البيت اليمني للموسيقى على نشر الوعي الموسيقي من خلال دورات خاصة بالموسيقى والتربية الموسيقية للفئات العمرية المختلفة من خلال تدريبهم وتعليمهم وجعل الموسيقى مادة يومية، بالإضافة لدورات خاصة بالهواة والراغبين بتعلم الموسيقى والعزف
يشار إلى أن البيت اليمني للموسيقى والفنون تأسس عام 2007، كمنظمة مجتمع مدني وقدم خلال السنوات الماضية أنشطة متعددة وكان لها حضور فني وثقافي فاعل في كل ما يتعلق ببناء القدرات والإنتاج الفنيما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن