الشك يفكك لغز الاغتيال: الخدعة الفاشلة التي قادت قتلة الزميل "عيضة" إلى قبضة الأمن في عدن

منذ 3 ساعات

كشفت مصادر أمنية عن تفاصيل دقيقة لعملية أمنية أسفرت عن القبض على خلية حوثية متورطة في اغتيال مراسل قناة العربية محمد عيضة، إثر مداهمة أفرادها في عدن وحضرموت أثناء تخطيطهم لاغتيالات أخرى

 وأفادت التحقيقات، التي شملت توجيهات رئاسية بضبط متهم ثالث في سيئون، بأن الخلية كانت تستهدف قيادات عسكرية منشقة عبر أساليب استدراج ماكرة

وقالت المصادر إن أفراد الخلية، عقب تنفيذ عملية تفجير السيارة التي كان يستقلها محمد عيضة في كورنيش مدينة المكلا، غادر اثنان منهم مباشرة إلى العاصمة عدن، حيث كانا يخططان لتنفيذ عملية اغتيال أخرى تستهدف أحد القادة العسكريين في قوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق صالح، والذي كان قد انشق مؤخرا عن مليشيا الحوثي الإرهابية

المصادر أشارت إلى تواصل المتهمين مع القائد العسكري وأبلغاه بأنهما يحملان له رسالة من الفريق الركن طارق صالح، وحددا موعدًا للقاء في أحد فنادق عدن

إلا أن القائد العسكري راوده الشك، فأبلغ قيادته في قوات الساحل الغربي، التي قامت بدورها بالتحري عن الواقعة، قبل أن تتوصل – بحسب المصادر – إلى أن الأشخاص ينتمون إلى خلية مرتبطة بالحوثيين، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن بموعد ومكان اللقاء

وأوضحت المصادر بأنه، وخلال حضور القائد العسكري إلى الفندق وفق الخطة الأمنية، نفذت الأجهزة الأمنية عملية مداهمة للغرفة التي كان يتواجد فيها المتهمان، وتمكنت من القبض عليهما

وحسب المصادر، اعترف المتهمان أثناء التحقيق معهما بتنفيذ عملية اغتيال محمد عيضة، كما كشفا عن هوية المتهم الثالث، الذي كان لا يزال في محافظة حضرموت، وتم تزويد الأجهزة الأمنية ببياناته ومعلومات عن المركبة التي كان يستخدمها

وأضافت المصادر أنه جرى إبلاغ الأجهزة الأمنية في المكلا، إلا أن المتهم لم يُعثر عليه في البداية

وبعد توجيهات من رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، وتشكيل فريق أمني متخصص، نفذت عمليات بحث وتحري أسفرت عن ورود معلومات تفيد بوجود المتهم في مدينة سيئون، حيث تحرك الفريق الأمني إلى هناك وتمكن من القبض عليه

وأكدت المصادر أن المتهم الثالث اعترف خلال التحقيق معه بتفاصيل عملية اغتيال محمد عيضة

كما أفادت المصادر بأن الخلية كانت تعتزم توسيع عملياتها، لتشمل تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات عسكرية ومسؤولين مدنيين

  كشفت مصادر أمنية عن تفاصيل دقيقة لعملية أمنية أسفرت عن القبض على خلية حوثية متورطة في اغتيال مراسل قناة العربية محمد عيضة، إثر مداهمة أفرادها في عدن وحضرموت أثناء تخطيطهم لاغتيالات أخرى

 وأفادت التحقيقات، التي شملت توجيهات رئاسية بضبط متهم ثالث في سيئون، بأن الخلية كانت تستهدف قيادات عسكرية منشقة عبر أساليب استدراج ماكرة

وقالت المصادر إن أفراد الخلية، عقب تنفيذ عملية تفجير السيارة التي كان يستقلها محمد عيضة في كورنيش مدينة المكلا، غادر اثنان منهم مباشرة إلى العاصمة عدن، حيث كانا يخططان لتنفيذ عملية اغتيال أخرى تستهدف أحد القادة العسكريين في قوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق صالح، والذي كان قد انشق مؤخرا عن مليشيا الحوثي الإرهابية

المصادر أشارت إلى تواصل المتهمين مع القائد العسكري وأبلغاه بأنهما يحملان له رسالة من الفريق الركن طارق صالح، وحددا موعدًا للقاء في أحد فنادق عدن

إلا أن القائد العسكري راوده الشك، فأبلغ قيادته في قوات الساحل الغربي، التي قامت بدورها بالتحري عن الواقعة، قبل أن تتوصل – بحسب المصادر – إلى أن الأشخاص ينتمون إلى خلية مرتبطة بالحوثيين، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن بموعد ومكان اللقاء

وأوضحت المصادر بأنه، وخلال حضور القائد العسكري إلى الفندق وفق الخطة الأمنية، نفذت الأجهزة الأمنية عملية مداهمة للغرفة التي كان يتواجد فيها المتهمان، وتمكنت من القبض عليهما

وحسب المصادر، اعترف المتهمان أثناء التحقيق معهما بتنفيذ عملية اغتيال محمد عيضة، كما كشفا عن هوية المتهم الثالث، الذي كان لا يزال في محافظة حضرموت، وتم تزويد الأجهزة الأمنية ببياناته ومعلومات عن المركبة التي كان يستخدمها

وأضافت المصادر أنه جرى إبلاغ الأجهزة الأمنية في المكلا، إلا أن المتهم لم يُعثر عليه في البداية

وبعد توجيهات من رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، وتشكيل فريق أمني متخصص، نفذت عمليات بحث وتحري أسفرت عن ورود معلومات تفيد بوجود المتهم في مدينة سيئون، حيث تحرك الفريق الأمني إلى هناك وتمكن من القبض عليه

وأكدت المصادر أن المتهم الثالث اعترف خلال التحقيق معه بتفاصيل عملية اغتيال محمد عيضة

كما أفادت المصادر بأن الخلية كانت تعتزم توسيع عملياتها، لتشمل تنفيذ اغتيالات تستهدف شخصيات عسكرية ومسؤولين مدنيين