الشيخ عثمان مجلي: الخيار العسكري لإستعادة صنعاء لا يزال قائماً في حال تعثرت الحلول السلميه
منذ 11 ساعات
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي أن التحركات الشعبية التي تشهدها بعض المناطق اليمنية تعكس موقفاً صادقاً من قطاعات واسعة من اليمنيين تجاه ما يجري في البلاد، ورفضهم للجماعة الحوثية وما يعتبرونه تدخلاً خارجياً في الشأن اليمني، مع تأكيده على متانة العلاقة مع دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية
وفي حوار مع صحيفة “عكاظ” السعودية، قال مجلي إن هذه التحركات تعبّر عن “الانتماء للمحيط العربي” وتكشف موقفاً رافضاً لما وصفه بالمشروع الإيراني في اليمن، مشيراً إلى أن دول الخليج لعبت دوراً محورياً في دعم الحكومة اليمنية خلال السنوات الماضية
وأضاف أن التطورات الإقليمية والهجمات التي طالت بعض دول المنطقة تعزز، من وجهة نظره، مفهوم “المصير المشترك” بين اليمن ودول الخليج، مؤكداً أن اليمن يجب أن يعود إلى محيطه العربي بعيداً عن أي مشاريع تهدد استقرار المنطقة
وتطرق مجلي إلى المظاهرات التي شهدتها مدن في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية مثل مأرب وتعز وحضرموت والمهرة، معتبراً أنها تعكس حالة رفض شعبي للهجمات والتصعيد في البحر الأحمر، ودعماً لمواقف الحكومة
وفي الجانب العسكري، أشار إلى أن القوات التابعة للحكومة الشرعية — بحسب تصريحه — في حالة جاهزية لمواصلة العمليات لاستعادة ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أن الخيارات السياسية ما زالت مطروحة، مع بقاء خيار الحسم العسكري قائماً في حال تعثر الحلول السلمية وفق المرجعيات المعتمدة
كما شدد على أن دعم المملكة العربية السعودية ودول الخليج يمثل ركيزة أساسية للحكومة اليمنية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، معتبراً أن هذا الدعم ساعد في استمرار مؤسسات الدولة وتقليل تداعيات الأزمة
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مجلس القيادة الرئاسي يعمل بشكل منسق لتحقيق الاستقرار وتوحيد المؤسسات وإنهاء الصراع، وصولاً إلى دولة مستقرة قادرة على النهوض اقتصادياً وخدمياً