العثور على مقبرة جماعية في بئر جنوب حلب واتهامات بانتهاكات سابقة

منذ 3 ساعات

عثر سكان في منطقة السفيرة جنوب مدينة حلب السورية، على مقبرة جماعية تضم رفات العشرات داخل بئر مياه، في حادثة أعادت تسليط الضوء على ملفات الانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية

وقالت إدارة منطقة السفيرة في بيان لها حول المقابر الجماعية على طريق السفيرة–خناصر، إنها تتابع ما يُثار بشأن هذه المواقع التي تعود لسنوات سابقة، مشيرة إلى أن الطريق شهد منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل، طالت عدداً من أبناء القرى الممتدة على طوله، مع الإشارة إلى إلقاء بعض الضحايا في آبار بالمنطقة

وأضاف البيان أن هذه الوقائع ليست جديدة على سكان المنطقة، وأنها موثقة لدى جهات محلية، كما تم تسجيل بعضها في مقاطع فيديو خلال الفترات التي أعقبت سيطرة جهات محلية على المنطقة، ولا تزال تلك المواد متداولة

وأكدت الإدارة أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في عمل لجان مختصة للكشف عن المقابر وانتشال الرفات وتوثيقها وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حفظ حقوق الضحايا وذويهم

كما شددت على أن الجثامين لا تزال داخل الآبار حتى الآن، ما يستدعي تسريع إجراءات الكشف والمعالجة من الجهات المعنية، داعية إلى التعامل مع الملف بمسؤولية عالية بعيدًا عن التهويل أو الاستغلال، بما يضمن احترام كرامة الضحايا وتمهيد الطريق لتحقيق العدالة

وفي السياق ذاته، أفاد سكان محليون بأن الأهالي عثروا على المقبرة داخل بئر في قرية مزرعة الراهب، حيث بدت على بعض الجثث آثار إطلاق نار، قبل أن يتم رميها داخل البئر ودفنه جزئياً

وأشار السكان إلى أن المنطقة شهدت خلال سنوات سابقة حالات توقيف واعتقال لمدنيين أثناء استخدام طريق خناصر كممر رئيسي نحو حلب، لافتين إلى أن بعض الجثث تم العثور عليها داخل آبار في قرى مجاورة

ودعا الأهالي الجهات المختصة إلى التدخل العاجل للكشف على الآبار والمواقع المشتبه بها، في ظل استمرار وجود مواقع مدمرة وغياب الخدمات في عدد من القرى