العليمي يوجه بتشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية في تعز عقب هجمات حوثية

منذ 6 ساعات

وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الخميس، باتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية مشددة في محافظة تعز، على خلفية الهجمات ومحاولات التسلل التي شهدتها عدد من جبهات المحافظة خلال الساعات الأخيرة

جاء ذلك خلال مشاورات موسعة خصصت لمراجعة الوضع العسكري والأمني في تعز، بمشاركة عضوي مجلس القيادة الفريق عبدالرحمن المحرمي والفريق محمود الصبيحي، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة

وبحث الاجتماع مستوى الانتشار والجاهزية في مختلف الجبهات، وسبل حماية الطرق وخطوط الإمداد والمنشآت الحيوية، إلى جانب الإجراءات المتخذة لمنع أي محاولات لإحداث اختراقات ميدانية أو تسلل إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية

كما تناولت المشاورات نتائج المواجهات الأخيرة والضربات التي استهدفت مواقع وتعزيزات الحوثيين، والخسائر التي لحقت بهم، إضافة إلى تقييم سير العمليات العسكرية والإجراءات المتخذة للتعامل مع التطورات الميدانية

وشدد رئيس مجلس القيادة على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية بالتوازي مع التصدي للتحركات العسكرية، موجهاً الأجهزة المختصة بمنع استغلال شبكات ووسائل الاتصال في تنفيذ أنشطة تخريبية أو نشر الشائعات وإثارة الخوف بين السكان، والتعامل بحزم مع أي محاولات تهدد أمن المحافظة واستقرارها

وقال العليمي إن الحوثيين، في ظل ما وصفه بالخسائر التي تعرضوا لها خلال المواجهات، يحاولون التأثير على السكان عبر حملات تضليل وحرب نفسية، مؤكداً أن هذه الممارسات، بحسب قوله، لا تغير من واقع التطورات العسكرية على الأرض

وثمّن العليمي صمود القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية في تعز خلال المواجهات، معتبراً أن أداءها يعكس جاهزيتها في التعامل مع الهجمات ومحاولات التسلل

وأكد أن العمليات العسكرية ستتواصل وفق الخطط المقررة وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب، بحسب ما نقله الاجتماع عن رئيس مجلس القيادة

كما أشاد بموقف أبناء تعز وتضحياتهم، داعياً إلى استمرار مساندة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، ومؤكداً أن المحافظة تمثل إحدى أبرز ساحات المواجهة في الدفاع عن النظام الجمهوري

وفي السياق ذاته، دعا العليمي سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين إلى رفض حملات التعبئة وعدم السماح بإرسال أبنائهم إلى جبهات القتال، مجدداً تأكيد الدولة استعدادها لاستقبال من يختار العودة إلى صفوف الجمهورية ومؤسساتها ضمن مبادرة العودة الآمنة