العليمي يوجه نداءً أخويًا لـ الانتقالي لحقن الدماء والتراجع عن مسار التصعيد
منذ 2 ساعات
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الخميس، ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي العودة إلى صوت العقل والحكمة وحقن الدماء، معتبراً أن التراجع عن مسارات التصعيد ليس ضعفاً، بل تعبير عن الشجاعة والمسؤولية، وضرورة مراعاة مصالح المواطنين في ظل أوضاع معيشية صعبة
ويأتي ذلك عقب أحدث فصول الأزمة المتفاقمة في اليمن والتي كشفت عن توتر مستمر بين السعودية والإمارات بشأن سياسات الدعم لميليشيا الانتقالي، عقب غارات التحالف بقيادة السعودية على ميناء المكلا في 30 ديسمبر 2025، والتي اعتبرها التحالف منصات لدعم العمليات العسكرية للانفصاليين، تزامناً مع إعلان الرئيس رشاد العليمي إنهاء التواجد الإماراتي في البلاد وسحب القوات المتبقية
وأكد العليمي في بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس أن أي فتح لجبهة صراع جديدة سينعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، ويضاعف من معاناة الشعب، مشدداً على أن القيادات اليمنية يجب أن تتحرك وفق هموم الناس ومصالحهم، بعيداً عن أي مصالح شخصية أو سياسات تصعيدية
وتوجه العليمي بنداء مباشر إلى زملائه في مجلس القيادة الرئاسي، والمجلس الانتقالي الجنوبي، وخصوصاً الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو إرسال التعزيزات العسكرية، لمراجعة مواقفهم و تغليب المصلحة العامة، وتجنب أي خطوات من شأنها إثارة الفتنة أو تعقيد الأوضاع
وقال العليمي إن نداءه يأتي أخويًا وصادقًا ويعتمد على صوت الحكمة والعقل، داعياً إلى التراجع عن خطاب الكراهية والتحريض وسلوك المقامرة والتصعيد، لضمان تقليل الخسائر واستعادة الاستقرار
وجدد العليمي الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الداعم لأمن واستقرار اليمن، وبخاصة المحافظات الجنوبية، مشيراً إلى أن الدعم السعودي يمثل موقفاً مشرفاً في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة لمسيرة الشعب اليمني وقضيته العادلة
واختتم العليمي بيانه بتقديم التهاني للشعب اليمني بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، سائلاً الله أن يكون عام خير وأمن واستقرار، وأن يحمل اليمن بشائر السلام والتعافي، وأن يسود فيه صوت الحكمة والعقل ويزول أسباب الصراع والانقسام