الغباري يشيد بوزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني : لم يتوقف عن واجبه وكان دائمًا ناصعًا ونقيًا

منذ ساعة

أكد الإعلامي سام الغباري أنه سيواصل الكتابة وفق قناعته، غير مكترث بما قد يواجهه من اتهامات أو انتقادات، مشيدًا بوزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، ومؤكدًا أنه عرفه لسنوات ووجد فيه أخلاقًا عالية وسعيًا طيبًا يمنعه من إلحاق الأذى بأي إنسان

وقال الغباري إن علاقته بالإرياني امتدت لسنوات، وبقي الود والاحترام بينهما، مشيرًا إلى أن الإرياني حتى عندما يغضب من أصدقائه ينتقي ألفاظه للعتاب ولا يلجأ إلى التجريح أو الإيذاء

ووصفه بأنه كان دومًا «ناصعًا ونقيًا»، وصاحب جهد ورأي قد يخالفهم أحيانًا في اندفاعهم، مبينًا أنهم كانوا يقصدونه في أوقات السخط والاختلاف، فيستوعب ما لديهم ويشرح لهم أبعاد ما يدور، ويأخذ بأيديهم بالرفق واللطف

وأكد أن الإرياني لم يؤذِ أحدًا، وظل يؤدي واجبه دفاعًا عن وطنه وأهله وناسه وصحبه وكل من يصل إليه، لافتًا إلى اهتمامه بالسجناء والأطفال والجرحى، ومشيرًا إلى أنه رافقه في زيارات عدة إلى مواقع المواجهات وخطوطها الأولى

وأضاف أن الإرياني كان يصر على البقاء في الخطوط الأولى ومشاركة الجنود طمأنينتهم في الدفاع عن الوطن، موضحًا أنه حاول تحذيره من رهبة المواجهة، لكنه لم يلتفت إلى ذلك

وأشار الغباري إلى أنه غضب من الإرياني في مرات عدة، بينما لم يغضب الإرياني منه مرة واحدة، معتبرًا أن منطقه كان أقوى من أصواتهم، وأن العمل معه في مؤسسات وظروف صعبة كشف له أنه لا يقف عائقًا أمام الخير الذي يمكن أن يصل إلى أي شخص

وانتقد ما وصفه بظلم الإعلام والناس والناشطين والناشطات للإرياني، موضحًا أنهم يريدون وزيرًا بصفات «سوبرمان» يعيد المؤسسات التي سقطت في صنعاء، رغم أن من غادروا تلك المؤسسات استقروا في شارع العشرين، قبل أن يوجهوا انتقاداتهم للإرياني ويقيموا بحقه «حفلة تنمر دائمة» لاعتقادهم أنه رجل بلا مخالب

وفيما يتعلق باستعادة دور المؤتمر الشعبي العام، أوضح الغباري أن الهدف كان وما يزال إعادة الدور للمؤتمري العادي وإعادة المكانة للنشاط الحزبي، مؤكدًا أن هذا كان مقصدهم وسيبقى دورهم فاعلًا داخل المؤتمر حتى يعود حزبًا واحدًا بقيادة واحدة

وقال إنهم عندما بدأوا هذا العمل بنوايا صادقة، كان الإرياني يأخذ برأيهم في كل شأن، مؤكدًا أنهم كانوا يؤيدون ويعترضون ويناقشون ويلتقون ويطالبون، بهدف إعادة الألق إلى المؤتمر الشعبي العام

وأضاف أن هدفهم الأساسي هو أن يستعيد المؤتمر حيويته في أعضائه ومكاتبه وفروعه، وأن يستأنف نشاطه وتلتقي قياداته، وأن يبقى «سيد الأحزاب اليمانية وكبيرها»

ولفت إلى أن البعض تحسس من موقعه وظن أنهم يسعون لمنازعته عليه، مؤكدًا أن ذلك لم يكن هدفهم ولا غايتهم ولا طريقتهم، وأنهم لا يحملون أي مكر تجاه أي مسؤول تنظيمي

واختتم الغباري حديثه بالتأكيد على أن معمر الإرياني، رغم أن وصفه باختصار لا يوفيه حقه، يمثل بالنسبة لمن عرفه نموذجًا للقيم والرقي والانطباع الصادق، مؤكدًا تمسكه بالوفاء والصدق وثقته بأن الله يدبر أمرهم وينجيهم