الفريق الصبيحي يوجه رسالة لـ أنصار الانتقالي المنحل عشية تظاهرة مرتقبة في المحافظات الجنوبية 

منذ 7 ساعات

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، اليوم الاحد، التزام القيادة السياسية بجعل القضية الجنوبية في صدارة الأولويات، والعمل على التوصل إلى حل عادل ومستدام من خلال حوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبما يضمن مشاركة كافة المكونات ويعزز فرص الاستقرار الدائم

جاء ذلك عشية تظاهرات مرتقبة دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في المحافظات الجنوبية، للتأكيد على مطلب الانفصال وتأييدها لرئيس المجلس الهارب في دولة الامارات، عيدروس الزبيدي

وأضاف الفريق الركن الصبيحي في تصريح صحفي: انطلاقاً من التزام الدولة بمسؤولياتها، نؤكد حرصنا على حماية حق التظاهر السلمي وتأمين المتظاهرين، باعتباره حقاً مشروعاً تكفله القيم الوطنية، مع التأكيد على أهمية ممارسته في إطار المسؤولية واحترام النظام العام، وبما يحافظ على الأمن والاستقرار ويصون المصلحة العامة

وشدد الفريق الركن الصبيحي، على أن القضية الجنوبية ستظل أولوية وطنية، وأن معالجتها تتطلب نهجاً قائماً على الحوار البنّاء، وتعزيز التعددية السياسية، وترسيخ ثقافة القبول بالآخر، إلى جانب العمل الجاد على بناء مؤسسات دولة قوية وفاعلة، قادرة على تلبية تطلعات المواطنين وتحقيق العدالة وسيادة النظام

ولفت الصبيحي إلى النموذج الحضاري الذي قدّمه الحراك الشعبي السلمي الجنوبي قبل عقدين، بوصفه تعبيراً راقياً عن وعي وطني مسؤول، وتجسيداً لنهج سلمي أصيل في المطالبة بالحقوق المشروعة، داعياً إلى التمسك بهذا المسار باعتباره الخيار الآمن الذي يحفظ الوطن ويصون كرامة أبنائه

وأكد الفريق الركن الصبيحي، أن وحدة الصف بين مختلف القوى السياسية الوطنية تمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة، إلى جانب تعزيز حضور الدولة، وإنهاء مظاهر الانقسام، وتغليب المصلحة العامة، والعمل بجدية على تحسين الخدمات الأساسية، ومكافحة الفساد، وتلبية احتياجات المواطنين

وأشار الفريق الركن الصبيحي، إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع تبني خطاب وطني مسؤول يبتعد عن التصعيد، ويرسخ قيم التماسك والتلاحم، ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، وصولاً إلى يمن آمن ومستقر ينعم فيه الجميع بالسلام والتنمية

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية العمل المشترك مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ويعزز فرص الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة