القاعدة في اليمن تخرج عن صمتها بعد الغارات الأمريكية برسائل تصعيدية وتكشف عن مقتل نجل قيادي كبير

منذ 6 أيام

نشرت “مؤسسة الملاحم”، الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة في اليمن، إصداراً جديداً لقيادي التنظيم البارز إبراهيم البناء، المكنى بـ“أبي الحسن الهاشمي”، تناول فيه تداعيات الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة بطائرات دون طيار، موجهاً رسائل متعددة للداخل اليمني وللمجتمع الدولي

وأقرّ البناء، في كلمته، بمقتل أحد أبنائه ضمن مجموعة من عناصر التنظيم قضوا في الغارات الأمريكية، متهماً واشنطن باستهداف مناطق مأهولة بالسكان، ومشيراً إلى حوادث سابقة قال إنها أوقعت ضحايا من المدنيين، من بينها غارة المعجلة بمحافظة أبين عام 2009

وحاول القيادي في القاعدة ربط التطورات في اليمن بقضايا إقليمية ودولية، متحدثاً عن أوضاع المسلمين في غزة وتركستان الشرقية، كما وجّه رسائل شكر للقبائل اليمنية، في مسعى لتعزيز الحاضنة الاجتماعية للتنظيم في بعض المناطق القبلية

كما استحضر البناء ما وصفها بـ“فضائح أخلاقية” في الولايات المتحدة، مستشهداً بوثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية تتعلق بقضية جيفري إبستين، معتبراً ذلك دليلاً على ما سماه “بداية تراجع الحضارة الغربية”

واختتم البناء خطابه بدعوة أنصار التنظيم إلى الاستعداد للمرحلة المقبلة، في إشارة فُسرت على أنها محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الصفوف في ظل الضربات الأمنية والعسكرية المتواصلة

ويُعد إبراهيم البناء، وهو مصري الجنسية، من القيادات التاريخية في تنظيم القاعدة، ومُدرج على قائمة الإرهاب الأمريكية مع مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه