القصة الكاملة لوفاة الطفلة صفية في تعز

منذ 4 ساعات

�حولت وفاة الطفلة صفية محمد سيف عبدالله، البالغة من العمر أربع سنوات، داخل المستشفى اليمني السويدي بمدينة تعز، إلى قضية رأي عام أثارت موجة واسعة من الجدل والغضب، بعد تداول اتهامات تتعلق بحرمانها من الرعاية الطبية بسبب عجز أسرتها عن دفع تكاليف العلاج

وبحسب المعلومات المتداولة، وصلت الطفلة إلى المستشفى يوم 7 مايو 2026 وهي تعاني من حالة صحية حرجة مرتبطة بمرض “تكسر الدم”، وسط مناشدات أطلقها ناشطون لجمع تبرعات لتغطية تكاليف علاجها والعناية المركزة

ومع إعلان وفاتها في مساء اليوم نفسه، تصاعدت الاتهامات ضد المستشفى، حيث تحدث ناشطون وأقارب عن وجود تقصير في التعامل مع حالتها، بينما نفت إدارة المستشفى تلك الاتهامات، مؤكدة أن الطفلة تلقت الرعاية اللازمة منذ وصولها وأن حالتها كانت حرجة للغاية

وفي خضم الجدل، أعلنت السلطات الصحية في تعز تشكيل لجنة تحقيق قانونية وفنية تضم مختصين في طب الأطفال والجراحة والشؤون القانونية، للنزول الميداني إلى المستشفى ومراجعة كافة السجلات الطبية والتقارير المتعلقة بالحالة، مع منح اللجنة مهلة 48 ساعة لرفع تقريرها الأولي

من جهتها، قالت إدارة المستشفى إن الطفلة أُدخلت إلى قسم الطوارئ وغرفة الإنعاش فور وصولها، مشيرة إلى أن والدها غادر المستشفى لبعض الوقت، ما صعّب التواصل المباشر مع الأسرة أثناء متابعة الحالة

في المقابل، أكد والد الطفلة أنه طالب بإدخالها إلى العناية المركزة منذ البداية، محملاً المستشفى مسؤولية ما حدث، ومشيرًا إلى أن الأسرة كانت تنتظر توفير دعم مالي لتغطية تكاليف العلاج

كما أفاد مصدر طبي بالمستشفى أن صفية كانت تعاني من تسمم دموي ومضاعفات صحية خطيرة، وأن حالتها تدهورت رغم محاولات إنعاشها، قبل أن تفارق الحياة داخل المستشفى

وتترقب الأوساط الشعبية والحقوقية نتائج التحقيق الرسمي، وسط مطالبات بكشف الحقيقة ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في القضية التي أعادت الجدل حول واقع الخدمات الصحية والتعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة