القوات السورية تسيطر على أكبر حقول النفط والغاز شرق الفرات في ضربة قوية للأكراد

منذ 2 ساعات

سيطر الجيش السوري ومقاتلون من العشائر المتحالفة معه، اليوم الأحد، على حقل العمر النفطي، الأكبر في البلاد، وحقل كونيكو للغاز في محافظة دير الزور، مما يمثل تحولاً جذرياً في خريطة السيطرة على الموارد الحيوية شرقي نهر الفرات

ووفقاً لمسؤولين ومصادر أمنية، يمثل هذا التقدم ضربة اقتصادية وعسكرية قاصمة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، حيث تُعد هذه الحقول مصدر الدخل الرئيسي للإدارة الذاتية الكردية، التي كانت تسيطر على نحو ربع مساحة البلاد وتستحوذ على مواردها الأساسية

زحف على طول الفرات وأفاد مصدر حكومي بأن مقاتلي العشائر العربية تمكنوا من كسر خطوط دفاع القوات الكردية، مما سمح للجيش السوري بالتقدم في مساحة تزيد على 150 كيلومتراً على الضفة الشرقية لنهر الفرات، تمتد من منطقة الباغوز قرب الحدود العراقية وصولاً إلى بلدات الشحيل والبصيرة

ويأتي هذا التوغل تنفيذاً لسياسة أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي، أكد فيها أن احتكار الفصائل المسلحة للموارد النفطية والسلعية أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة استعادة سيادة الدولة على المنشآت السيادية

معركة السدود والنفير العام وفي امتداد للهجوم، أحكم الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة وسدها الاستراتيجي، بالإضافة إلى سد الحرية غربي الرقة، مما يضع أهم مفاصل الطاقة والري في البلاد تحت قبضة دمشق

في المقابل، لم تعترف السلطات الكردية رسمياً بخسارة هذه المواقع، متهمة دمشق بخرق التفاهمات الميدانية لزيادة وتيرة هجومها

وأعلنت الإدارة الذاتية حالة النفير العام، داعية السكان، لا سيما الشباب، إلى التسلح لمواجهة ما وصفته بـ حرب وجودية وصد الهجمات المحتملة في منطقتي الجزيرة وكوباني

انشقاقات قبلية وعلى الصعيد الاجتماعي، يبدو أن استراتيجية دمشق في استمالة المكون العربي بدأت تؤتي ثمارها؛ حيث دعت الحكومة مقاتلي العشائر المنضوين في صفوف (قسد) إلى الانشقاق، وهو ما أكدت مصادر ميدانية حدوثه بالفعل مع انضمام المئات منهم إلى القوات الحكومية، وسط تذمر قديم لزعماء قبائل عربية من التهميش تحت القيادة الكردية

وبهذا التقدم، باتت معظم محافظة دير الزور، سلة الغذاء والوقود السورية، تحت سيطرة دمشق فعلياً، مما يضع الإدارة الذاتية المدعومة أمريكياً أمام خيارات سياسية وميدانية ضيقة

سيطر الجيش السوري ومقاتلون من العشائر المتحالفة معه، اليوم الأحد، على حقل العمر النفطي، الأكبر في البلاد، وحقل كونيكو للغاز في محافظة دير الزور، مما يمثل تحولاً جذرياً في خريطة السيطرة على الموارد الحيوية شرقي نهر الفرات

ووفقاً لمسؤولين ومصادر أمنية، يمثل هذا التقدم ضربة اقتصادية وعسكرية قاصمة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، حيث تُعد هذه الحقول مصدر الدخل الرئيسي للإدارة الذاتية الكردية، التي كانت تسيطر على نحو ربع مساحة البلاد وتستحوذ على مواردها الأساسية

زحف على طول الفرات وأفاد مصدر حكومي بأن مقاتلي العشائر العربية تمكنوا من كسر خطوط دفاع القوات الكردية، مما سمح للجيش السوري بالتقدم في مساحة تزيد على 150 كيلومتراً على الضفة الشرقية لنهر الفرات، تمتد من منطقة الباغوز قرب الحدود العراقية وصولاً إلى بلدات الشحيل والبصيرة

ويأتي هذا التوغل تنفيذاً لسياسة أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي، أكد فيها أن احتكار الفصائل المسلحة للموارد النفطية والسلعية أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة استعادة سيادة الدولة على المنشآت السيادية

معركة السدود والنفير العام وفي امتداد للهجوم، أحكم الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة وسدها الاستراتيجي، بالإضافة إلى سد الحرية غربي الرقة، مما يضع أهم مفاصل الطاقة والري في البلاد تحت قبضة دمشق

في المقابل، لم تعترف السلطات الكردية رسمياً بخسارة هذه المواقع، متهمة دمشق بخرق التفاهمات الميدانية لزيادة وتيرة هجومها

وأعلنت الإدارة الذاتية حالة النفير العام، داعية السكان، لا سيما الشباب، إلى التسلح لمواجهة ما وصفته بـ حرب وجودية وصد الهجمات المحتملة في منطقتي الجزيرة وكوباني

انشقاقات قبلية وعلى الصعيد الاجتماعي، يبدو أن استراتيجية دمشق في استمالة المكون العربي بدأت تؤتي ثمارها؛ حيث دعت الحكومة مقاتلي العشائر المنضوين في صفوف (قسد) إلى الانشقاق، وهو ما أكدت مصادر ميدانية حدوثه بالفعل مع انضمام المئات منهم إلى القوات الحكومية، وسط تذمر قديم لزعماء قبائل عربية من التهميش تحت القيادة الكردية

وبهذا التقدم، باتت معظم محافظة دير الزور، سلة الغذاء والوقود السورية، تحت سيطرة دمشق فعلياً، مما يضع الإدارة الذاتية المدعومة أمريكياً أمام خيارات سياسية وميدانية ضيقة