القيادي فادي باعوم يكشف تفاصيل جديدة عن الزبيدي وما جرى في حضرموت ومطار عدن قبل الهروب الأخير

منذ 7 ساعات

كشف رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، فادي باعوم، في حوار مفتوح عبر مساحة صوتية على منصة إكس، عن تفاصيل خلافاته مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عيدروس الزبيدي، متهماً إياه بالفساد والتلاعب بالقرارات الداخلية

وأوضح باعوم أنه قبل اجتياح مليشيات الانتقالي لوادي حضرموت بثلاثة أشهر كان على خصام مع الزبيدي بسبب ملفات فساد، ما أدى إلى استبعاده إلى القاهرة

  وأضاف أنه وصل إلى الوادي دون علم مسبق بوجود عمل عسكري، لكنه شارك في المعركة وحمل سلاحه وكان رأس حربة في المواجهة

على حد تعبيره

 وظهر فادي باعوم في مقاطع متداولة مع مجاميع الانتقالي بعد اجتياح حضرموت في ديسمبر الماضي، قبل أن يتم دحرها من المحافظة مطلع يناير الماضي

وأشار باعوم في المساحة الصوتية، إلى أنه بعد عملية الاجتياح بأيام أُرسل شخص من قرية زبيد الضالع لتحصيل ضريبة القات في وادي حضرموت، ما دفعه للتحرك في ملف الفساد والسلطة المحلية هناك، قبل أن يتآمر عليه قياديون في الانتقالي ويستدعوه إلى عدن

حسب قوله

وبعد وصوله، طلب منه الزبيدي العودة إلى حضرموت بسبب تقطع للقوات الجنوبية في المكلا، لكنه رفض

 وتحدث باعوم عن تفاصيل سفر وفد الانتقالي إلى الرياض، مؤكداً أن القرار كان داخلياً من هيئة رئاسة المجلس، لكن مجموعة من أعضاء هيئة رئاسة الانتقالي، استُدعوا قبل السفر إلى جبل حديد وسُلّمت جوازاتهم بشكل انتقائي، حيث اتضح أن الزبيدي اختار من يريد للهروب معه إلى أبوظبي، بينما شُحن البقية إلى الرياض

 وأكد باعوم أن جميع أعضاء وفد المجلس الانتقالي وافقوا ووقّعوا على قرار حل المجلس بإرادتهم، نافياً وجود أي إكراه، وكشف أن الدكتور عبدالناصر الوالي كان ضمن الفريق الذي أعد بيان الحل