الكشف عن اتفاق بين السعودية وقيادات الانتقالي المنحل على هذا الأمر

منذ 3 ساعات

كشف مصدر يمني مطلع عن تفاهمات جديدة بين المملكة العربية السعودية وقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، تتعلق بصرف رواتب لقيادات سابقة وإعادة تنظيم وضع القوات التابعة له، في إطار خطوات سعودية لاحتواء نفوذ المجلس بعد حلّه

وأوضح المصدر أن المقترح، الذي تقدّم به القيادي أحمد بن بريك، لقي دعمًا من الرياض، حيث تم الاتفاق على بدء صرف رواتب لأعضاء المجلس في مايو المقبل، بمعدل ألف ريال سعودي لكل عضو، بدلاً من ثلاثة آلاف كانت تُدفع سابقًا بدعم إماراتي

وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود سعودية تهدف إلى تفكيك ارتباط القيادات البارزة في المجلس برئيسه السابق، عيدروس الزبيدي، وتقليص تأثيره في المشهد السياسي والعسكري

كما أشار المصدر إلى أن الرياض أبرمت سلسلة من اللقاءات مع قيادات عسكرية وأمنية كانت تابعة للمجلس الانتقالي، ونجحت في التوصل إلى تفاهمات بشأن صرف رواتب القوات وحصر قوامها، بالإضافة إلى تنظيم تسليحها، خاصة في محافظتي الضالع ولحج

وأشار المصدر إلى أن هذه القوات لن يتم دمجها بشكل فعلي ضمن الجيش الحكومي، بل ستظل تعمل بهياكلها الحالية تحت الإطار الرسمي لوزارتي الدفاع والداخلية، رغم رفض بعض القيادات الميدانية دخول القوات الحكومية إلى مدينة عدن

وتأتي هذه التفاهمات بعد إعلان حل المجلس الانتقالي مطلع العام الجاري، إثر الهزائم العسكرية التي تعرض لها في عدد من المحافظات الشرقية، مما دفع إلى إعادة تقييم الوضع العسكري والسياسي في المناطق الجنوبية