الكشف عن قاعدة إسرائيلية ثانية في صحراء العراق

منذ 6 ساعات

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين عراقيين ومصادر أمنية، بأن السلطات العراقية اكتشفت قاعدة إسرائيلية ثانية في الصحراء الغربية للعراق، مختلفة عن القاعدة التي أُعلن سابقاً عن العثور عليها بين النجف وكربلاء

وبحسب التقرير، فإن القاعدتين كانتا تُداران سراً منذ أكثر من عام، ضمن ترتيبات مرتبطة بالعمليات الإسرائيلية ضد إيران، فيما أشارت المصادر إلى أن التحضير لإنشاء إحدى القواعد بدأ أواخر عام 2024، قبل دخولها الخدمة لاحقاً دون رصدها من قبل السلطات العراقية

وذكرت الصحيفة أن اكتشاف القاعدة الأولى ارتبط بحادثة مقتل الراعي العراقي عواد الشمري، البالغ من العمر 29 عاماً، بعدما عثر – وفق رواية عائلته – على موقع عسكري محاط بحراسة مشددة في الصحراء أثناء توجهه لشراء حاجيات، قبل أن يُقتل لاحقاً في ظروف أثارت جدلاً واسعاً داخل العراق

وأضاف التقرير أن بدواً في المنطقة كانوا قد أبلغوا الجيش العراقي لأسابيع بوجود نشاط عسكري غير معتاد، إلا أن القوات العراقية اكتفت بالمراقبة وطلب معلومات من الجانب الأمريكي دون الحصول على رد، وفقاً للمصادر ذاتها

وأشار التقرير إلى أن بعثة استطلاع عراقية تعرضت لإطلاق نار أثناء اقترابها من الموقع، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين وتدمير مركبتين، قبل انسحاب القوة من المنطقة

ونقلت الصحيفة عن النائب العراقي وعد القدو قوله إن ما حدث “يمثل تجاهلاً صارخاً لسيادة العراق وحكومته وقواته”، منتقداً ما وصفه بالموقف الرسمي إزاء القضية

ووفقاً للتقرير، فإن الولايات المتحدة كانت على علم بوجود إحدى القواعد منذ عام 2025، بينما لا يزال وضع القاعدة الثانية غير معروف حتى الآن، في حين قيل إن القاعدة الواقعة بين النجف وكربلاء لم تعد تعمل حالياً

وأثارت هذه المعلومات، بحسب الصحيفة، تساؤلات واسعة داخل العراق بشأن مدى علم القوات العراقية بوجود تلك المواقع العسكرية الأجنبية، وما إذا كان الأمر تم دون علم السلطات أو مع التغاضي عنه