الكشف عن مصير محمد قحطان في الاتفاق الجديد بين الحكومة اليمنية والحوثيين
منذ 5 ساعات
كشفت وكالة الانباء اليمنية الرسمية سبأ مضمون الاتفاق بين وفد الحكومة اليمنية والتحالف العربي وجماعة الحوثي بشأن مصير الساسي محمد قحطان
وأوضحت الوكالة الرسمية أن الاتفاق نص على تشكيل لجنة من الطرفين، بمشاركة أسرة قحطان، للتوجه إلى صنعاء والتحقق من مصيره واتخاذ الإجراءات اللازمة، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر كوسيط محايد، وذلك قبل تنفيذ عملية إطلاق سراح المحتجزين
وفي وقت سابق، اليوم السبت، أعلن التحالف العربي والحكومة اليمنية، في بيان اليوم الخميس، أنه سيتم تبادل نحو 1750 محتجزاً، فيما أشارت جماعة الحوثي إلى أن الرقم يبلغ 1680 محتجزاً، في حين أعلن المبعوث الاممي، هانس غروندبرغ، اتفاق الأطراف على إطلاق سراح أكثر من 1600 محتجز من المرتبطين بالنزاع، وذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل شامل على أساس “الكل مقابل الكل”
وقال الوفد الحكومة المفاوض في ملف المحتجزين في بيانه إن الاتفاق جاء ثمرة مسار تفاوضي طويل بدأ في العاصمة العُمانية مسقط بتاريخ 11 ديسمبر 2025م، حيث انطلقت أولى جولات الحوار بين الأطراف، قبل أن تتواصل المشاورات عبر جولة غير مباشرة في الرياض استمرت قرابة شهر، جرى خلالها الاتفاق على الأطر الفنية والإجرائية لتبادل الكشوفات
من جانبه وصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الاتفاق بالإنجاز الاستثنائي، مشيراً إلى أنه يمثل أكبر عملية إفراج متفق عليها بين الأطراف منذ اندلاع النزاع الحالي في اليمن، مما يثبت جدوى الحوار وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة حتى في ظل انعدام الثقة العميق والنزاع المطوّل، فضلاً عما يحمله من أمل وارتياح لآلاف العائلات التي انتظرت لسنوات طويلة لرؤية ذويها
وأوضح المبعوث الأممي أن المفاوضات جرت في أجواء شديدة التعقيد ووسط حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، مشيداً بالمثابرة والمرونة التي أبدتها الأطراف المتفاوضة طوال الأشهر الماضية، ومثمناً الشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والدعم الراسخ للمملكة الأردنية الهاشمية في استضافة هذه المحادثات
كما نوّه غروندبرغ بالدور المحوري للشركاء الدوليين، مبيناً أن المفاوضات التي استضافتها سلطنة عُمان في ديسمبر من عام 2025 هي التي مهدت الطريق لنجاح جولة عمّان الحالية، إلى جانب الدعم المالي والسياسي الذي قدمته سويسرا والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان وهولندا والمملكة المتحدة
وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة، أكد المبعوث الخاص أن التركيز يتجه الآن نحو التنفيذ الفعلي عبر خطة عمل مشتركة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مجدداً دعوته للأطراف للبناء على هذا الزخم والتحرك نحو مزيد من عمليات الإفراج بناءً على مبدأ الكل مقابل الكل والتزامات اتفاقية ستوكهولم
واختتم غروندبرغ كلمته بالإعراب عن أمله في أن يسهم هذا الإنجاز الإنساني في الدفع نحو إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين تعسفياً، وأن يمهد الطريق لبناء الثقة اللازمة لتحقيق التقدم نحو السلام المستدام الذي يتطلع إليه الشعب اليمني