المخلافي: رفض العدوان يجب أن يكون مبدأً ثابتًا.. وإدانة استهداف الخليج والأردن اختبار للمصداقية
منذ ساعة
أكد نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبد الملك المخلافي أن المواقف الأخلاقية تجاه النزاعات الإقليمية يجب أن تقوم على مبدأ ثابت يتمثل في رفض العدوان بكافة أشكاله، دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير
وقال المخلافي إن إدانة العدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، رغم وجاهتها وفق القانون الدولي، تفرض على أصحابها الالتزام بالمبدأ ذاته عبر إدانة أي تهديد أو اعتداء يستهدف دول الخليج العربي والأردن، مشددًا على أن “المواقف الأخلاقية لا تتجزأ، ولا يمكن رفض العدوان في حالة وتبريره في أخرى”
وأوضح أن اعتماد معيار موحد في رفض العدوان، بغض النظر عن مصدره، يمثل الأساس الحقيقي للمصداقية، محذرًا من أن تبرير أي اعتداء في اتجاه معين يعني ضمنًا القبول به في الاتجاه المقابل
وأشار المخلافي إلى أن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إلى جانب دول عربية أخرى، بذلت جهودًا كبيرة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع مع إيران، ولا تزال تعمل على وقف الحرب حفاظًا على الاستقرار الإقليمي
وأضاف أن دول الخليج والأردن التزمت بسياسة ضبط النفس ولم تنخرط في مواجهات مباشرة، رغم التهديدات المتكررة، معتبرًا أن هذا النهج يعكس قدرًا عاليًا من المسؤولية والحكمة، وكان يفترض أن يُقابل بخطوات مماثلة، لا باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية
وشدد المخلافي على أن التغاضي عن أي اعتداء على دول الخليج أو تبريره يمثل ازدواجية واضحة في المعايير، ويقوض مصداقية أي موقف يدّعي الالتزام بالقيم الأخلاقية أو القانونية
وختم بالقول إن “الأرض العربية واحدة، وأمنها لا يتجزأ، ومن ينتمي إليها بحق لا يمكن أن يقبل العدوان على أي جزء منها أو على أي شعب عربي، كما لا يمكن تبرير استهداف أراضيها أو مقدراتها تحت أي ذريعة كانت”