المدير التنفيذي لمصافي عدن يكشف عن خطة لإعادة تشغيل المصفاة واستئناف العمل مع الشركة الصينية

منذ 8 ساعات

كشف المدير التنفيذي الجديد لشركة مصافي عدن، سعيد محمد بن محمد، عن جملة من التحديات المالية والتشغيلية التي تواجه الشركة، مؤكداً أن تراجع نشاطها خلال السنوات الماضية أثر بشكل مباشر على مستوى الإيرادات وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية وصرف رواتب العاملين

وأوضح بن محمد، في رسالة وجهها إلى موظفي وعمال الشركة عقب توليه مهامه، أن المصفاة فقدت دورها الرئيسي في تكرير النفط الخام منذ عدة سنوات، واقتصر نشاطها على استقبال وتخزين المشتقات النفطية لصالح القطاع الخاص مقابل رسوم محددة

وأشار إلى أن هذا النشاط شهد بدوره تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انخفاض حركة استقبال السفن إلى مستويات محدودة للغاية، الأمر الذي انعكس على الموارد المالية للشركة وأضعف قدرتها على تغطية نفقاتها التشغيلية

وأكد المدير التنفيذي أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب تضافر جهود جميع العاملين وتعزيز العمل الجماعي للحفاظ على الشركة ومكانتها الاقتصادية

وبيّن أن إعادة تشغيل المصفاة واستعادة دورها الحيوي في الاقتصاد الوطني تمثل أولوية رئيسية للإدارة الجديدة، لافتاً إلى وجود توجهات وخطط لمعالجة الوضع القائم، من أبرزها استكمال مشروع محطة الطاقة المتعثر، والعمل على إعادة الشركة الصينية المنفذة للمشروع لاستئناف أعمالها

كما شدد بن محمد على أهمية تطوير الكوادر البشرية من خلال التدريب والتأهيل، في ظل تراجع عدد من الكفاءات الفنية، داعياً الموظفين إلى الالتزام باللوائح والأنظمة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل حماية هذا المرفق الاقتصادي الحيوي

كشف المدير التنفيذي الجديد لشركة مصافي عدن، سعيد محمد بن محمد، عن جملة من التحديات المالية والتشغيلية التي تواجه الشركة، مؤكداً أن تراجع نشاطها خلال السنوات الماضية أثر بشكل مباشر على مستوى الإيرادات وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها التشغيلية وصرف رواتب العاملين

وأوضح بن محمد، في رسالة وجهها إلى موظفي وعمال الشركة عقب توليه مهامه، أن المصفاة فقدت دورها الرئيسي في تكرير النفط الخام منذ عدة سنوات، واقتصر نشاطها على استقبال وتخزين المشتقات النفطية لصالح القطاع الخاص مقابل رسوم محددة

وأشار إلى أن هذا النشاط شهد بدوره تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انخفاض حركة استقبال السفن إلى مستويات محدودة للغاية، الأمر الذي انعكس على الموارد المالية للشركة وأضعف قدرتها على تغطية نفقاتها التشغيلية

وأكد المدير التنفيذي أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب تضافر جهود جميع العاملين وتعزيز العمل الجماعي للحفاظ على الشركة ومكانتها الاقتصادية

وبيّن أن إعادة تشغيل المصفاة واستعادة دورها الحيوي في الاقتصاد الوطني تمثل أولوية رئيسية للإدارة الجديدة، لافتاً إلى وجود توجهات وخطط لمعالجة الوضع القائم، من أبرزها استكمال مشروع محطة الطاقة المتعثر، والعمل على إعادة الشركة الصينية المنفذة للمشروع لاستئناف أعمالها

كما شدد بن محمد على أهمية تطوير الكوادر البشرية من خلال التدريب والتأهيل، في ظل تراجع عدد من الكفاءات الفنية، داعياً الموظفين إلى الالتزام باللوائح والأنظمة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل حماية هذا المرفق الاقتصادي الحيوي