اليمن أمانة حملناها… فهل خذلناها بقناعاتنا

منذ 11 ساعات

وهل أدّينا حقها ؟ إلى متى سنظل متفرقين؟  إلى متى سيبقى كل منا متمسكًا برأيه، مكابرًا على أخيه، يرى أنه وحده يملك الحقيقة وأن غيره على باطل؟ألم يحن الوقت أن ندرك أن اليمن أكبر من خلافاتنا، وأن هذه الأرض التي نعيش عليها ليست ملكًا لجماعة أو طرف أو شخص ؟ألم نشتاق جميعًا إلى أن نعيش بكرامة في أرضنا؟ ألم نتعب من سنوات الفرقة والخصام؟ ألم نكتفِ من وهم أن عدونا دائمًا هو أخونا اليمني، وأن خلاصنا يكون بإسقاط بعضنا البعض؟لقد جعلنا من خلافاتنا أبوابًا يدخل منها الضعف، ونسينا أن أعظم قوة يمتلكها اليمني هي أخوه اليمني

ليس لنا عدو أعظم من الكِبر الذي يزرع العداوة بين الناس، ولا من الجهل الذي يجعل الإنسان يظن أنه فوق غيره، ولا من النفس التي ترفض الاعتراف بالخطأ

ألم يعلمنا رسول الله ﷺ أن نكون متراحمين متماسكين؟ ألم يقل: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟فكيف أصبحنا نرى جرح أخينا وكأنه لا يعنينا؟ وكيف أصبح اختلافنا سببًا للعداء ؟انظروا إلى من حولنا، فقد استطاع إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي أن يجعلوا من تماسكهم قوة، ومن تعاونهم بناءً وعمرانًا، لأنهم أدركوا أن الأوطان لا تُبنى بالفرقة، وإنما تُبنى عندما تجتمع الكلمة وتُحفظ الروابط

أما نحن، فقد أرهقتنا الخلافات، وأخذ منا الصراع أعمارًا وأحلامًا، ولم تزدنا الفرقة إلا ضعفًا، ولم تورثنا إلا مزيدًا من الألم والتعب

فهل خلق الله إنسانًا من البشر لا يخطئ؟ وهل جعل الله بعض الناس فوق بقية خلقه؟  فلماذا نجعل من بعض الأشخاص أو الأفكار كأنها فوق النقد والمراجعة؟ ولماذا نعطي البشر صفات لا يملكها إلا الله؟ إن العودة إلى الحق ليست هزيمة، والتنازل من أجل سلامة الوطن ليس ضعفًا، والرحمة بين أبناء اليمن ليست انكسارًا، بل هي القوة التي أمرنا الله بها

علينا أن نجمع كلمتنا، وأن نمد أيدينا لبعضنا البعض، وأن نقدم مصلحة اليمن على كل مصلحة، وأن ندرك أن الدم اليمني حرام، كحرمة دم اي انسان مظلوم في هذه الأرض وأن كرامة الإنسان أمانة

فإذا رضيت اليوم أن تُصادر مبادئ غيرك وقيمه وكرامته، فقد يأتي يوم تُصادر فيه مبادئك وكرامتك

 ولكن الطريق الذي أمرنا الله به هو أن نكون رحماء فيما بيننا، أقوياء في مواجهة كل من يرفض السلام والعدل، وكل من يجعل من الكِبر طريقًا له على حساب حياة الناس وأمنهم

اليمن لن ينقذه إلا أبناؤه…  حين يعرف كل واحد منا أن أخاه اليمني ليس عدوه، وأن الوطن أمانة، وأننا جميعًا سنقف بين يدي الله ونسأل:ماذا قدمنا لليمن عندما كانت تحتاج إلينا؟اليمن أمانة حملناها… فهل خذلناها بقناعاتنا  وهل أدّينا حقها ؟ إلى متى سنظل متفرقين؟  إلى متى سيبقى كل منا متمسكًا برأيه، مكابرًا على أخيه، يرى أنه وحده يملك الحقيقة وأن غيره على باطل؟ألم يحن الوقت أن ندرك أن اليمن أكبر من خلافاتنا، وأن هذه الأرض التي نعيش عليها ليست ملكًا لجماعة أو طرف أو شخص ؟ألم نشتاق جميعًا إلى أن نعيش بكرامة في أرضنا؟ ألم نتعب من سنوات الفرقة والخصام؟ ألم نكتفِ من وهم أن عدونا دائمًا هو أخونا اليمني، وأن خلاصنا يكون بإسقاط بعضنا البعض؟لقد جعلنا من خلافاتنا أبوابًا يدخل منها الضعف، ونسينا أن أعظم قوة يمتلكها اليمني هي أخوه اليمني

ليس لنا عدو أعظم من الكِبر الذي يزرع العداوة بين الناس، ولا من الجهل الذي يجعل الإنسان يظن أنه فوق غيره، ولا من النفس التي ترفض الاعتراف بالخطأ

ألم يعلمنا رسول الله ﷺ أن نكون متراحمين متماسكين؟ ألم يقل: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟فكيف أصبحنا نرى جرح أخينا وكأنه لا يعنينا؟ وكيف أصبح اختلافنا سببًا للعداء ؟انظروا إلى من حولنا، فقد استطاع إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي أن يجعلوا من تماسكهم قوة، ومن تعاونهم بناءً وعمرانًا، لأنهم أدركوا أن الأوطان لا تُبنى بالفرقة، وإنما تُبنى عندما تجتمع الكلمة وتُحفظ الروابط

أما نحن، فقد أرهقتنا الخلافات، وأخذ منا الصراع أعمارًا وأحلامًا، ولم تزدنا الفرقة إلا ضعفًا، ولم تورثنا إلا مزيدًا من الألم والتعب

فهل خلق الله إنسانًا من البشر لا يخطئ؟ وهل جعل الله بعض الناس فوق بقية خلقه؟  فلماذا نجعل من بعض الأشخاص أو الأفكار كأنها فوق النقد والمراجعة؟ ولماذا نعطي البشر صفات لا يملكها إلا الله؟ إن العودة إلى الحق ليست هزيمة، والتنازل من أجل سلامة الوطن ليس ضعفًا، والرحمة بين أبناء اليمن ليست انكسارًا، بل هي القوة التي أمرنا الله بها

علينا أن نجمع كلمتنا، وأن نمد أيدينا لبعضنا البعض، وأن نقدم مصلحة اليمن على كل مصلحة، وأن ندرك أن الدم اليمني حرام، كحرمة دم اي انسان مظلوم في هذه الأرض وأن كرامة الإنسان أمانة

فإذا رضيت اليوم أن تُصادر مبادئ غيرك وقيمه وكرامته، فقد يأتي يوم تُصادر فيه مبادئك وكرامتك

 ولكن الطريق الذي أمرنا الله به هو أن نكون رحماء فيما بيننا، أقوياء في مواجهة كل من يرفض السلام والعدل، وكل من يجعل من الكِبر طريقًا له على حساب حياة الناس وأمنهم

اليمن لن ينقذه إلا أبناؤه…  حين يعرف كل واحد منا أن أخاه اليمني ليس عدوه، وأن الوطن أمانة، وأننا جميعًا سنقف بين يدي الله ونسأل:ماذا قدمنا لليمن عندما كانت تحتاج إلينا؟اليمن أمانة حملناها… فهل خذلناها بقناعاتنا