اليمن تدعو من جنيف إلى دعم دولي لإنقاذ القطاع الصحي والانتقال إلى التنمية المستدامة

منذ 12 ساعات

دعا وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح، المجتمع الدولي إلى تعزيز الشراكة مع اليمن لدعم القطاع الصحي وتمكينه من تجاوز التحديات الراهنة، والانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مسار التنمية الصحية المستدامة

جاء ذلك في كلمة اليمن أمام أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في مدينة جنيف، حيث استعرض بحيبح أبرز التحديات التي يواجهها النظام الصحي في البلاد في ظل استمرار الأزمة الإنسانية

وأكد الوزير أن القطاع الصحي لا يزال يواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة تراجع التمويل وتهالك البنية التحتية وهجرة الكوادر الصحية واستمرار النزوح الداخلي، إضافة إلى تدفق المهاجرين غير الشرعيين من القرن الأفريقي، وما يمثله ذلك من أعباء إضافية على الخدمات الصحية المحدودة

وأشار بحيبح إلى أن هذه التحديات انعكست سلباً على المؤشرات الصحية، من خلال ارتفاع معدلات سوء التغذية وزيادة الأمراض القابلة للتمنيع، إلى جانب تراجع خدمات الصحة النفسية والتأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية وانتشار الأمراض المنقولة بالنواقل

وأشاد وزير الصحة بالدور الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في دعم القطاع الصحي في اليمن، موضحاً أن الشراكات القائمة أسهمت في تشغيل أكثر من 60 بالمائة من المرافق الصحية، وتعزيز خدمات الرعاية الأساسية وبرامج التحصين والتغذية وصحة الأم والطفل، فضلاً عن دعم الاستجابة للطوارئ وتشغيل مختبرات الصحة العامة المركزية

كما كشف بحيبح عن شروع الوزارة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة للأعوام 2026 – 2030، الهادفة إلى تعزيز التنمية الصحية المستدامة، والعمل على إنشاء صندوق وطني للتمويل الصحي المستدام بالشراكة مع الجهات الداعمة

وجدد الوزير التأكيد على أهمية استمرار الدعم الفني والتقني المقدم لليمن، بما يمكن النظام الصحي من مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين