اليمن تشارك في النسخة الـ16 للمعرض الدولي للاختراعات بالكويت
منذ 3 أيام
شاركت الجمهورية اليمنية في فعاليات المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بنسخته السادسة عشرة، الذي انطلقت أعماله في دولة الكويت برعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وافتتحه وزير التربية والتعليم جلال الطبطبائي، وذلك في مقر النادي العلمي الكويتي خلال الفترة من 8 إلى 11 فبراير 2026، بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
ويشهد المعرض هذا العام حضوراً عالمياً لافتاً، بمشاركة أكثر من 213 مخترعاً يمثلون أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية، قدموا نحو 166 اختراعاً في مجالات علمية وتقنية متعددة، ما يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الحدث على خارطة المعارض الدولية المتخصصة
وخلال مراسم الافتتاح، أكد وزير التربية والتعليم الكويتي أن بلاده تولي الابتكار والبحث العلمي اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من رؤية القيادة السياسية التي تعتبر دعم العقول المبدعة أساساً لبناء اقتصاد معرفي مستدام
وأوضح أن الابتكار أصبح ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة عالمية لاحتضان الطاقات الخلاقة وتوفير بيئة محفزة لتطوير الاختراعات القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة
وأضاف أن استضافة الكويت لهذا الحدث تعكس التزامها الراسخ بترسيخ موقعها كمركز إقليمي داعم للبحث العلمي والتقنية، مؤكداً أن التوسع المستمر في أعداد المشاركين عاماً بعد آخر يجسد الثقة الدولية المتنامية بالمعرض، الذي صُنّف الأول على مستوى الشرق الأوسط والثاني عالمياً بعد معرض جنيف الدولي للاختراعات، بفضل جودة تنظيمه ومستوى المحتوى العلمي المقدم فيه
وأعرب الوزير عن تقديره للنادي العلمي الكويتي والجهات الداعمة والمشاركة، مثمناً جهودهم في رعاية المبتكرين وتعزيز ثقافة الإبداع، كما وجه شكره لرئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي وأعضاء مجلس الإدارة على ما يبذلونه من جهود في إنجاح هذا الحدث العلمي السنوي
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا للمعرض طلال جاسم الخرافي أن استمرار تنظيم المعرض حتى نسخته السادسة عشرة يعكس حجم الدعم الذي تحظى به مسيرة الابتكار من قبل القيادة السياسية، مشيراً إلى أن الرعاية السامية واحتضان الدولة للمخترعين كانا حجر الأساس في تحقيق النجاحات المتواصلة
وأوضح الخرافي أن المعرض، الذي ينظمه النادي منذ 18 عاماً، لم يتوقف سوى مرتين بسبب الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا، ليواصل اليوم مسيرته الممتدة في دعم المبدعين وتوفير منصة دولية لعرض ابتكاراتهم
كما أشاد بالدور الكبير الذي يؤديه متطوعو النادي العلمي في إخراج الحدث بصورة مشرفة تعكس مكانة الكويت العلمية
وثمّن الخرافي إسهامات الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي خصصت جوائز للمخترعين الخليجيين، وجامعة الدول العربية التي تشارك للعام الثاني على التوالي عبر تقديم جوائز من ست منظمات تابعة لها دعماً للمبدعين
ويُعد المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط أحد أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في المنطقة، ومنصة جامعة للمخترعين من مختلف دول العالم، بما يعزز التعاون العلمي ويخدم أهداف التنمية المستدامة