اليمن وجيبوتي تؤكد أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسؤولية جماعية ومصلحة حيوية مشتركة

منذ 4 ساعات

أكدت اليمن وجيبوتي، اليوم السبت، أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسؤولية جماعية ومصلحة حيوية مشتركة، وشددا على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية

جاء ذلك خلال اللقاء جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت، مع رئيس جمهورية جيبوتي، إسماعيل عمر جيله، للبحث في التطورات المحلية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحضور عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي

وجدد الرئيس العليمي، تهانيه للرئيس جيله بمناسبة نيله ثقة الشعب الجيبوتي، مشيدا بما حققه البلد الشقيق في السنوات الاخيرة، كنموذج للاستقرار في منطقة القرن الافريقي، معبرًا عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشددا في الوقت نفسه على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تمثله من نموذج للتعاون القائم على المصالح المشتركة، ووحدة المصير

واستعرض الرئيسان العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتفعيل أطر التعاون بين الجانبين، وفي مقدمتها اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة

وأشاد الرئيس بالمواقف الصادقة لجمهورية جيبوتي قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب الشعب اليمني، بما في ذلك استضافة الآليات الأممية ذات الصلة بالملف اليمني، والتسهيلات المقدمة للجالية اليمنية، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل تقدير وامتنان لدى اليمنيين كافة

ووضع رئيس مجلس القيادة، الرئيس الجيبوتي في صورة التطورات على الساحة اليمنية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز التماسك المؤسسي، وتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، بدعم كبير من الأشقاء في المملكة العربية السعودية

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في القرن الإفريقي، حيث أشاد فخامة الرئيس بالدور الجيبوتي في دعم جهود السلام والاستقرار في الصومال الشقيق، وحرصه على وحدة أراضيه وسيادته

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويخدم مصالح شعوبها وتطلعاتها نحو التنمية والسلام