اليونيسف: نصف سكان اليمن يفتقرون إلى الخدمات الصحية الأساسية
منذ 3 ساعات
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة من استمرار تدهور الوضع الصحي في اليمن، مؤكدة أن أكثر من نصف السكان غير قادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، في ظل الضغوط المتزايدة على النظام الصحي
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الثلاثاء، أن القطاع الصحي يواجه تحديات جسيمة نتيجة سنوات من الصراع ونقص التمويل والموارد، ما أدى إلى إغلاق عدد كبير من المرافق الصحية، خاصة في المناطق الريفية والمتأثرة بالنزاع
وأشار البيان إلى أن ملايين الأطفال في اليمن ما يزالون يعانون من تداعيات هذا التدهور، وفقًا لخطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2025، بينهم نحو نصف مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو ما يعكس عمق الأزمة الإنسانية في البلاد
وبيّنت المنظمة أن الأوضاع المعيشية الصعبة تزيد من تعقيد الأزمة، إذ تمثل تكاليف النقل المرتفعة عائقًا كبيرًا أمام الأسر الفقيرة للوصول إلى الخدمات الصحية، ما يؤدي إلى تفاقم حالات مرضية كان يمكن علاجها بسهولة
ويشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية منذ أبريل/نيسان 2022، بعد سنوات من الحرب التي اندلعت قبل أكثر من عقد بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي التي تسيطر على عدة مناطق، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014، إلا أن التوترات لا تزال تتجدد بشكل متقطع
وأكدت اليونيسف استمرار جهودها، بالتعاون مع شركائها، في دعم خدمات الصحة والتغذية الأساسية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه العمل الإنساني في البلاد
وتسببت الحرب المستمرة في إلحاق أضرار واسعة بمختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي، ما أدى إلى تفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لدفع مسار السلام في اليمن