انتبهوا للمُحبطين في مطارح الكرامة
منذ يوم
في اللحظات التي تُختبر فيها القيم وتُمحَّص فيها المواقف، تظهر معادن الرجال، وتتجلى حقيقة الانتماء
وبين صفوف الثبات والعزيمة قد يندس صوت خافت، لا يحمل همّ القضية بقدر ما يسعى إلى إضعافها من الداخل
إنهم المُحبطون
إلى كل القبائل المتوافدة إلى مطارح الريّان، وإلى رجال المواقف الذين شدّوا الرحال نصرةً لما يرونه حقًا، ووقوفًا إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم الحزمي وقبيلته، ومع ربيعته، فإن معركتكم اليوم لا تقتصر على الحضور في الميدان، بل تمتد إلى الثبات النفسي والفكري في مواجهة كل من يحاول النيل من عزيمتكم أو بث روح اليأس بين صفوفكم
المُحبط لا يأتيكم بصفة الخصم الواضح، بل يتقمص دور الناصح
يتحدث بلغة الخوف، ويزرع الشك، ويُضخم العقبات، ويُقلل من قيمة الموقف، ويُذكّركم بالتعب، ويهوّن من الهدف، ويُشكك في النتائج، حتى يسلب منكم روح الإصرار قبل أن ينجح في إضعاف الموقف نفسه
إن أصحاب هذا النهج لا يحملون مشروعًا يقوم على الثبات أو الإيمان بالمبادئ، بل يتحولون إلى عبء على كل موقف جامع، وعائق أمام كل مسعى يسعى إلى توحيد الصفوف وتعزيز التماسك
لقد قامت مطارح الكرامة على أكتاف رجال يؤمنون بأن الكرامة لا تُشترى، ولا تُؤجل، ولا تُساوَم، وإنما تُصان بثبات الموقف، ووحدة الصف، ووضوح الهدف، والإيمان بعدالة القضية
لذلك، احذروا كل صوت يسعى إلى إضعاف عزائمكم، وكل كلمة تُثنيكم عن مواقفكم، وكل محاولة لبث الفرقة أو التشكيك في أهمية اجتماعكم
فالتحديات لا تأتي دائمًا من الخارج، بل قد يكون أخطرها ما يُزرع داخل الصفوف
كونوا صفًا واحدًا، متماسكًا لا ينفذ إليه الوهن، ولا تنال منه محاولات التشكيك
فالتاريخ لا يخلد إلا المواقف التي تصنعها الإرادة الصلبة، وستبقى الأجيال تقرأ ما يُسطر اليوم، باعتباره صفحة من صفحات الثبات ووحدة الكلمة
في اللحظات التي تُختبر فيها القيم وتُمحَّص فيها المواقف، تظهر معادن الرجال، وتتجلى حقيقة الانتماء
وبين صفوف الثبات والعزيمة قد يندس صوت خافت، لا يحمل همّ القضية بقدر ما يسعى إلى إضعافها من الداخل
إنهم المُحبطون
إلى كل القبائل المتوافدة إلى مطارح الريّان، وإلى رجال المواقف الذين شدّوا الرحال نصرةً لما يرونه حقًا، ووقوفًا إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم الحزمي وقبيلته، ومع ربيعته، فإن معركتكم اليوم لا تقتصر على الحضور في الميدان، بل تمتد إلى الثبات النفسي والفكري في مواجهة كل من يحاول النيل من عزيمتكم أو بث روح اليأس بين صفوفكم
المُحبط لا يأتيكم بصفة الخصم الواضح، بل يتقمص دور الناصح
يتحدث بلغة الخوف، ويزرع الشك، ويُضخم العقبات، ويُقلل من قيمة الموقف، ويُذكّركم بالتعب، ويهوّن من الهدف، ويُشكك في النتائج، حتى يسلب منكم روح الإصرار قبل أن ينجح في إضعاف الموقف نفسه
إن أصحاب هذا النهج لا يحملون مشروعًا يقوم على الثبات أو الإيمان بالمبادئ، بل يتحولون إلى عبء على كل موقف جامع، وعائق أمام كل مسعى يسعى إلى توحيد الصفوف وتعزيز التماسك
لقد قامت مطارح الكرامة على أكتاف رجال يؤمنون بأن الكرامة لا تُشترى، ولا تُؤجل، ولا تُساوَم، وإنما تُصان بثبات الموقف، ووحدة الصف، ووضوح الهدف، والإيمان بعدالة القضية
لذلك، احذروا كل صوت يسعى إلى إضعاف عزائمكم، وكل كلمة تُثنيكم عن مواقفكم، وكل محاولة لبث الفرقة أو التشكيك في أهمية اجتماعكم
فالتحديات لا تأتي دائمًا من الخارج، بل قد يكون أخطرها ما يُزرع داخل الصفوف
كونوا صفًا واحدًا، متماسكًا لا ينفذ إليه الوهن، ولا تنال منه محاولات التشكيك
فالتاريخ لا يخلد إلا المواقف التي تصنعها الإرادة الصلبة، وستبقى الأجيال تقرأ ما يُسطر اليوم، باعتباره صفحة من صفحات الثبات ووحدة الكلمة