انقطاع الاتصال بالجنود الذين كانوا يتمركزون في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى لليوم الثالث

منذ 2 أيام

تعز – أصيلة قائديتواصل انقطاع تواصل أسر الجنود التابعين للمقاومة الوطنية الذين كانوا يتمركزون في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى قبالة مديرية الخوخة على البحر الأحمر غرب اليمن منذ صباح يوم 11 سبتمبر الجاري

وأوضحت فاطمة راجح من مدينة تعز، زوجة أحد الجنود الذين كانوا في جزيرة حنيش الكبرى، أن آخر تواصل مع زوجها كان الساعة العاشرة تاريخ 11 سبتمبر الجاري

وأضافت في حديثها لـ “المشاهد” أن زوجها أخبرها أنهم يعانون من نقص كبير في مياه الشرب، وغير قادرين على مغادرة الجزيرة، وليس هناك قوارب تنقلهم

وأكد لها أن قيادة تمركز جنود المقاومة الوطنية في جزيرة حنيش الكبرى لم تبلغ أغلبهم بقرار الانسحاب مساء يوم الخميس تاريخ 10 سبتمبر

وأشارت إلى أن تواصلها مع زوجها كان قبل سيطرة جماعة الحوثي على جزيرة حنيش الكبرى

وتابعت في حديثها أنه وصلت إليهم أخبار من مصادر غير رسمية أكدت أن أغلبية الجنود تم إنقاذهم ومغادرتهم إلى إريتريا، وهناك بعض الجنود تم أسرهم من قبل جماعة الحوثي، لافتة إلى أن هذه الأخبار لم تؤكدها أي جهة، سواء من المقاومة الوطنية أو من الحكومة

وأكدت انقطاع التواصل مع الجنود حتى مساء اليوم الأحد، في ظل حالة من القلق وترقب الأخبار المؤكدة عن مصيرهم

وعبرت فاطمة عن سخطها من تجاهل كل الجهات المعنية لاستغاثات أسر الجنود في جزيرة حنيش الكبرى طوال أكثر من ثلاثة أيام

يُشار إلى أن انتشار قوات المقاومة الوطنية كان يتوزع على أربع جزر على البحر الأحمر، منها جزيرتا حنيش الكبرى والصغرى، والانسحاب الذي حدث بتاريخ 10 سبتمبر لقوات المقاومة الوطنية لم يشمل الجنود في الجزر

وكان هناك تمركز عسكري لقوات المقاومة الوطنية في جزر حنيش الكبرى والصغرى وزقر وميون على البحر الأحمر، يُقدر قوامها حسب تقديرات عسكرية غير رسمية بأكثر من 1200 بين جندي وصف وضابط

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن