انقلبوا عليه بعد رفضه مساندتهم.. مليشيا الحوثي تصفي أحد مؤيديها السابقين تعذيباً في سجون رداع
منذ 6 ساعات
قضى مواطن يمني نحبه داخل زنازين السجن المركزي بمديرية رداع في محافظة البيضاء، جراء تعرضه لتعذيب وحشي ممنهج على يد مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث بدت آثار الكدمات والإصابات البالغة واضحة على جثمانه، مما يعيد ملف المسالخ البشرية للمليشيات إلى الواجهة الإنسانية من جديد
وأفادت مصادر محلية بأن المواطن محمد أحمد الهدار فارق الحياة أثناء احتجازه في السجن المركزي بمدينة رداع، الذي تديره مليشيا الحوثي، مؤكدة أن ظروف وفاته تشير إلى تعرضه لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازه
ووفقاً للمصادر، فإن الهدار كان في وقت سابق من المؤيدين للمليشيا، قبل أن يتراجع عن الانخراط في صفوفها، الأمر الذي دفع الجماعة إلى اختطافه في ظروف وصفت بالغامضة، قبل أن ينتهي به المطاف جثة هامدة داخل السجن، بعد تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي مكثف، بحسب إفادات متطابقة
وأضافت المصادر أن جثمان الضحية حمل آثاراً واضحة لتعذيب عنيف، شملت إصابات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده، ما عزز الشكوك بشأن تعرضه لسوء معاملة ممنهجة داخل المعتقل
وطالبت أسرته بإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات الوفاة، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الاتهامات الموجهة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المختطفين داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لها، حيث تؤكد تقارير حقوقية وشهادات ناجين أن التعذيب والإهمال الطبي والاحتجاز التعسفي أصبحت ممارسات متكررة أودت بحياة العشرات خلال السنوات الماضية
ويرى حقوقيون أن استمرار سقوط ضحايا داخل سجون المليشيا يعكس نهجاً قائماً على القمع والتنكيل، ويستدعي تحركاً جاداً من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا وأسرهم
قضى مواطن يمني نحبه داخل زنازين السجن المركزي بمديرية رداع في محافظة البيضاء، جراء تعرضه لتعذيب وحشي ممنهج على يد مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث بدت آثار الكدمات والإصابات البالغة واضحة على جثمانه، مما يعيد ملف المسالخ البشرية للمليشيات إلى الواجهة الإنسانية من جديد
وأفادت مصادر محلية بأن المواطن محمد أحمد الهدار فارق الحياة أثناء احتجازه في السجن المركزي بمدينة رداع، الذي تديره مليشيا الحوثي، مؤكدة أن ظروف وفاته تشير إلى تعرضه لانتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازه
ووفقاً للمصادر، فإن الهدار كان في وقت سابق من المؤيدين للمليشيا، قبل أن يتراجع عن الانخراط في صفوفها، الأمر الذي دفع الجماعة إلى اختطافه في ظروف وصفت بالغامضة، قبل أن ينتهي به المطاف جثة هامدة داخل السجن، بعد تعرضه لتعذيب جسدي ونفسي مكثف، بحسب إفادات متطابقة
وأضافت المصادر أن جثمان الضحية حمل آثاراً واضحة لتعذيب عنيف، شملت إصابات وكدمات في أنحاء متفرقة من جسده، ما عزز الشكوك بشأن تعرضه لسوء معاملة ممنهجة داخل المعتقل
وطالبت أسرته بإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات الوفاة، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد الاتهامات الموجهة إلى مليشيا الحوثي الإرهابية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المختطفين داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لها، حيث تؤكد تقارير حقوقية وشهادات ناجين أن التعذيب والإهمال الطبي والاحتجاز التعسفي أصبحت ممارسات متكررة أودت بحياة العشرات خلال السنوات الماضية
ويرى حقوقيون أن استمرار سقوط ضحايا داخل سجون المليشيا يعكس نهجاً قائماً على القمع والتنكيل، ويستدعي تحركاً جاداً من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا وأسرهم