برؤية تمتد لعام 2030.. القاهرة تحتضن صياغة الاستراتيجية الوطنية الشاملة للقطاع الصحي في اليمن
منذ ساعة
شهدت العاصمة المصرية القاهرة انطلاق أعمال ورشة العمل المتخصصة بصياغة الاستراتيجية الوطنية للصحة في اليمن للأعوام 2026 – 2030، وذلك برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، وبمشاركة رفيعة المستوى من الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه حكومي استراتيجي لبناء منظومة صحية متكاملة تستند إلى شراكة دولية واسعة، بهدف الاستجابة للتحديات الراهنة وتلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع الصحي اليمني خلال السنوات الخمس المقبلة
وتجمع الورشة، التي يستضيفها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية على مدار ثلاثة أيام، نخبة من وكلاء وزارة الصحة ومدراء مكاتبها في المحافظات، إلى جانب أكاديميين من جامعتي عدن وحضرموت وممثلين عن وزارات وجهات ذات علاقة
كما يحضر الورشة طيف واسع من الشركاء الدوليين، يتقدمهم ممثلو منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وخبراء من اليونيسيف وهيئة التنمية البريطانية، بالإضافة إلى فريق فني من مركز جنيف للدراسات الإنسانية الذي يتولى مهام التيسير والدعم الفني لهذا المسار الاستراتيجي
وتهدف هذه اللقاءات المكثفة إلى صياغة ثلاثة مرتكزات أساسية تمثل خارطة طريق للمستقبل، تبدأ بتحديد قائمة أولويات التدخلات الصحية العاجلة، مروراً بوضع مسودة خطة التنفيذ الميدانية، وصولاً إلى إعداد مؤشرات دقيقة للمتابعة والتقييم
ويسعى المشاركون من خلال جلسات العمل إلى بلورة التوجهات العامة للقطاع الصحي وتطوير آليات الخدمات الأساسية، مع وضع جداول زمنية للمراجعة السنوية بما يضمن كفاءة النظام الصحي وقدرته على الصمود أمام الأزمات الإنسانية في مختلف المحافظات
وفي سياق الافتتاح، شدد الدكتور قاسم بحيبح على محورية هذه الورشة في توحيد الرؤية الوطنية للقطاع الصحي، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على تعزيز الشراكة مع المانحين والمنظمات الدولية لتحسين جودة الخدمات وتيسير وصول المواطنين إليها رغم الظروف المعقدة
من جهتها، جددت الدكتورة حنان بلخي التزام منظمة الصحة العالمية الكامل بتقديم الإسناد الفني والتقني لوزارة الصحة اليمنية، ودعم جهودها الرامية لتأسيس نظام صحي مستدام يتسم بالكفاءة والقدرة على تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030