برئاسة العليمي.. اجتماع رفيع يقر إغلاق الحسابات خارج البنك المركزي ومنع المنافذ غير المرخصة وتأمين الخدمات الأساسية

منذ 5 ساعات

عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مصغرًا للحكومة، ومحافظي المحافظات المحررة بحضور عضوي المجلس سلطان العرادة محافظ مأرب، وسالم الخنبشي محافظ حضرموت، ورئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، كرس لمناقشة المستجدات الوطنية، وآليات التنسيق بين الحكومة، والسلطات المحلية لتحسين الأوضاع المعيشية، والخدمات الأساسية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة على كافة المستويات

وشدد الاجتماع الذي حضره محافظ البنك المركزي اليمني احمد غالب، ورئيس الفريق الاقتصادي، حسام الشرجبي، على الالتزام الصارم بتنفيذ قرارات مجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها القرار رقم (11) لسنة 2025، بما في ذلك توريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة، واغلاق أي حسابات خارج البنك المركزي، ورفع تقارير دورية بالجهات المتخلفة عن تنفيذ القانون

كما أقر الاجتماع استمرار اغلاق الموانئ والمنافذ غير المرخصة إلى حين استيفاء المعايير، والشروط القانونية، وشدد على تنسيق جهود مكافحة تمويل الإرهاب والتهريب، والجريمة المنظمة

ووجه الاجتماع بمنع التدخل في صلاحيات شركة النفط وفروعها في المحافظات، وردع الاعتداءات على أراضي وعقارات الدولة، وضمان كفاءة ونزاهة القائمين على المؤسسات الإيرادية، والرقابية

كما وجه وزارات الكهرباء والنفط والمالية والجهات المعنية العمل على اعداد خطة لضمان تأمين وقود محطات الكهرباء استعدادا لفصل الصيف المقبل

واكد الاجتماع اهمية العمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، والمالي، والاداري، وتحسين أداء الأجهزة الايرادية، وتعزيز مبادئ الحوكمة، والشفافية ومكافحة الفساد، مع إعطاء الأولوية لتحسين الخدمات الأساسية خصوصا في مجالات الكهرباء، والمياه، والطرق والصحة، والتعليم

وشدد الاجتماع على تنسيق الجهود بين السلطات المحلية والاجهزة المركزية المعنية بما يكفل تثبيت الأمن والاستقرار، ومكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية، والتصدي بحزم لظواهر البسط على أراضي الدولة، وإزالة نقاط الجبايات غير القانونية، وكل ما من شأنه الإضرار بهيبة الدولة وحرية انتقال المواطنين، والسلع

واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الاجتماع بالتقدم المحرز في مسار برنامج الإصلاحات، بدءا بإعداد الموازنة العامة، وتحديد أولويات البرنامج الحكومي، وصولا الى إنشاء وتفعيل مؤسسات حيوية كهيئة الجرحى وصندوق الصحة، لكنه أكد ان هذه الإنجازات ستظل عرضة للاستنزاف ما لم يتم تفعيل حقيقي لآليات مكافحة الفساد، والمتابعة، والحوكمة، والانضباط المالي والإداري

وأثنى الرئيس العليمي، على الانسجام بين الحكومة والسلطات المحلية، باعتباره المدخل الأساسي لصناعة النموذج في المحافظات المحررة، واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدا على ضرورة احترام الأطر القانونية المنظمة للعلاقة بين مكونات السلطة التنفيذية، وفقاً للدستور والقانون

واشاد الرئيس العليمي، بالدعم الاخوي المقدم للحكومة والشعب اليمني من قبل الاشقاء في المملكة العربية السعودية، واسهامه الفاعل في التخفيف من معاناة المواطنين، وتعزيز الصمود، والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة في ظروف استثنائية، مشيرا الى ما تمثله الشراكة الاستراتيجية مع الاشقاء في المملكة كفرصة تاريخية يجب البناء عليها وتعظيم مكاسبها على كافة الأصعدة