بسبب الطائرة الإيرانية.. عودة التصعيد بين السعودية والحوثيين

منذ 2 ساعات

‏عدن – بديع سلطان عاد التوتر العسكري واللهجة التصعيدية بين جماعة الحوثي باليمن، والتحالف العربي بقيادة السعودية، إلى الواجهة مجددًا؛ بسبب حادثة الطائرة الإيرانية

وفجر أمس الجمعة، حاول الطيران الحربي السعودي منع طائرة إيرانية، قادمة من طهران، من الهبوط في مطار صنعاء

وكانت الطائرة تقل وفدًا حوثيًا شارك في تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي

وحذّرت جماعة الحوثي –في بيان شديد اللهجة أمس– السعودية من اختراق الأجواء اليمنية

وهددت الجماعة بقصف المطارات السعودية ومصالحها في البر والبحر إذا تكرر ذلك

في المقابل، قالت السعودية إنها سترد -بكل حزم وقوة- على أي محاولات تستهدف أمنها أو سيادتها أو مواطنيها

وحذّر بيان سعودي، صادر ليلة أمس عن “التحالف العربي”، أن التحالف سيتصدى أيضًا لأي انتهاك لـ”سيادة اليمن ومقدراته الوطنية”

بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، في إشارة إلى محاولة هبوط الطائرة الإيرانية في مطار صنعاء

البيان حمّل الحوثيين مسؤولية استهداف الملاحة البحرية والتجارة الدولية بالبحر الأحمر وجنوبه ومضيق باب المندب وما ترتب عليه من تداعيات

وأوضح أن التصعيد الإعلامي الحوثي يأتي امتدادًا لـ”سلوك عدائي” يهدد الأمن الإقليمي والدولي ويقوّض جهود السلام

واعتبر البيان أن تصريحات جماعة الحوثي ضد السعودية محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها بحق الشعب اليمني

وتصدير أزماتها الداخلية والاقتصادية إلى الخارج؛ للتغطية على معاناة اليمنيين ورفضهم المتزايد لها

وأشار إلى أن المملكة والتحالف قدما مبادرات لإنهاء الأزمة اليمنية عبر خارطة طريق وافقت عليها الحكومة اليمنية وتعثر تنفيذها؛ بسبب رفض الحوثيين

البيان اتهم الجماعة بتعريض مقدرات الشعب اليمني للاستهداف عبر الإضرار بالموانئ والبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية ومحطات الكهرباء

من جانبه، وصف المجلس الرئاسي اليمني أن محاولة هبوط الطائرة الإيرانية بـ”التطور الخطير” لا يستهدف اليمن وحدها، وإنما يهدد الأمن الإقليمي والدولي

واعتبره تقويضًا للجهود الدولية لخفض التصعيد

ويكشف الانتهاكات الإيرانية للقانون الدولي، واستخدامها المليشيات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة

المجلس الرئاسي، عقد اجتماعًا استثنائيًا ليلة أمس؛ لبحث تداعيات تسيير إيران رحلات مباشرة إلى مطار صنعاء الدولي

وأوضح أن الدولة اليمنية ستتحمل كامل مسؤولياتها الدستورية والقانونية لحماية سيادتها وحقوقها الحصرية في إدارة أجوائها ومنافذها

وحذّر “الرئاسي” النظامَ الإيراني من الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، محملًا إياه والحوثيين المسؤولية الكاملة عن التداعيات الناجمة عن هذه الانتهاكات

وتهديد أمن اليمن والمنطقة والسلم والأمن الدوليين

ودعا الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والشركاء الإقليميين والدوليين، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية

واتخاذ إجراءات رادعة توقف الانتهاكات الإيرانية

وتشدد الرقابة على دعم وتسليح وتمويل الحوثيين

وتمنع استخدام الأراضي والأجواء اليمنية لخدمة المشاريع التخريبية العابرة للحدود

الرئاسي حمّل جماعة الحوثي انتهاج سلوكيات تقوّض جهود السلام، والمضي في التصعيد العسكري، واستهداف الملاحة البحرية والتجارة الدولية، واستدعاء العقوبات الدولية

الأمر الذي يفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية، والإضرار بمقدرات اليمنيين والبنية التحتية، وتدمير الموانئ والمطارات والمنشآت الخدمية

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن