بن فدغم: حكمة المشايخ تنهي الخلاف العابر وتجمع قبائل اليمن من كافة المحافظات
منذ 4 ساعات
أعلن الشيخ حمد بن فدغم أن 128 قبيلة يمنية من مختلف المحافظات اتفقت على اختيار ممثل عن كل قبيلة، والعمل على إعداد وثيقة تشاور لتنظيم العمل القبلي، استناداً إلى مبدأ الشورى، في خطوة وصفها بأنها تعكس وحدة القبائل اليمنية وتماسكها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد
وقال بن فدغم إن أبناء القبائل قدموا من مختلف مناطق اليمن دفاعاً عن الشيم والقيم والكرامة، مشيراً إلى أن مشاركتهم جاءت على نفقتهم الخاصة، ومن دون أهداف مادية أو حسابات حزبية أو ارتباط بأي جهة سياسية
وأكد أن التحرك قبلي بحت، ولا يمثل حزباً أو نظاماً أو معسكراً معيناً، مشدداً على أن مشاركة القبائل القادمة من شرق اليمن وغربه وشماله وجنوبه تمثل موقفاً تاريخياً يعكس قدرة القبائل اليمنية على تجاوز الخلافات والتوحد حول القضايا المشتركة
وأوضح بن فدغم أن الاتفاق على اختيار ممثلين عن القبائل يهدف إلى تنظيم التشاور وتوحيد الرؤى، بما يعزز دور القبيلة في معالجة القضايا المجتمعية بعيداً عن الاصطفافات السياسية، وفقاً لما وصفه بـمبدأ الشورى
وتطرق الشيخ بن فدغم إلى الخلاف الذي وقع مؤخراً، مؤكداً أنه كان محدوداً ولن يؤثر على تماسك القبيلة اليمنية، مشيراً إلى أن مشايخ اليمن تدخلوا لاحتوائه وإنهائه بالحكمة، مقدماً اعتذاره عن ما حدث
وقال إن الروابط القبلية ومكانة مشايخ القبائل كانت عاملاً حاسماً في تجاوز الخلاف، مؤكداً أن ما جرى لا يمثل انقساماً في الصف القبلي، وإنما حادثة عابرة تمت معالجتها عبر الحوار والتفاهم
وفي سياق آخر، دعا بن فدغم إلى عدم التعامل مع أي تسجيلات صوتية منسوبة إليه ما لم تكن موثقة، مؤكداً أن عدداً كبيراً منها مزور أو جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
وشدد على أن مقاطع الفيديو الموثقة فقط هي التي تمثله وتعبر عن مواقفه، محذراً من تداول مواد مفبركة تهدف إلى إثارة الجدل أو التأثير على صورة التحرك القبلي
ويأتي الإعلان عن هذا التوافق القبلي في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية حراكاً مجتمعياً متزايداً، مع مساعٍ قبلية لإعادة تنظيم أدوارها وتعزيز حضورها في القضايا العامة، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متواصلة تشهدها البلاد
أعلن الشيخ حمد بن فدغم أن 128 قبيلة يمنية من مختلف المحافظات اتفقت على اختيار ممثل عن كل قبيلة، والعمل على إعداد وثيقة تشاور لتنظيم العمل القبلي، استناداً إلى مبدأ الشورى، في خطوة وصفها بأنها تعكس وحدة القبائل اليمنية وتماسكها في ظل الظروف التي تمر بها البلاد
وقال بن فدغم إن أبناء القبائل قدموا من مختلف مناطق اليمن دفاعاً عن الشيم والقيم والكرامة، مشيراً إلى أن مشاركتهم جاءت على نفقتهم الخاصة، ومن دون أهداف مادية أو حسابات حزبية أو ارتباط بأي جهة سياسية
وأكد أن التحرك قبلي بحت، ولا يمثل حزباً أو نظاماً أو معسكراً معيناً، مشدداً على أن مشاركة القبائل القادمة من شرق اليمن وغربه وشماله وجنوبه تمثل موقفاً تاريخياً يعكس قدرة القبائل اليمنية على تجاوز الخلافات والتوحد حول القضايا المشتركة
وأوضح بن فدغم أن الاتفاق على اختيار ممثلين عن القبائل يهدف إلى تنظيم التشاور وتوحيد الرؤى، بما يعزز دور القبيلة في معالجة القضايا المجتمعية بعيداً عن الاصطفافات السياسية، وفقاً لما وصفه بـمبدأ الشورى
وتطرق الشيخ بن فدغم إلى الخلاف الذي وقع مؤخراً، مؤكداً أنه كان محدوداً ولن يؤثر على تماسك القبيلة اليمنية، مشيراً إلى أن مشايخ اليمن تدخلوا لاحتوائه وإنهائه بالحكمة، مقدماً اعتذاره عن ما حدث
وقال إن الروابط القبلية ومكانة مشايخ القبائل كانت عاملاً حاسماً في تجاوز الخلاف، مؤكداً أن ما جرى لا يمثل انقساماً في الصف القبلي، وإنما حادثة عابرة تمت معالجتها عبر الحوار والتفاهم
وفي سياق آخر، دعا بن فدغم إلى عدم التعامل مع أي تسجيلات صوتية منسوبة إليه ما لم تكن موثقة، مؤكداً أن عدداً كبيراً منها مزور أو جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
وشدد على أن مقاطع الفيديو الموثقة فقط هي التي تمثله وتعبر عن مواقفه، محذراً من تداول مواد مفبركة تهدف إلى إثارة الجدل أو التأثير على صورة التحرك القبلي
ويأتي الإعلان عن هذا التوافق القبلي في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية حراكاً مجتمعياً متزايداً، مع مساعٍ قبلية لإعادة تنظيم أدوارها وتعزيز حضورها في القضايا العامة، وسط تعقيدات سياسية وأمنية متواصلة تشهدها البلاد