بيان خطير لـ انتقالي شبوة بعد المحرقة التي أشعلتها عناصره في عتق

منذ 7 ساعات

هددت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في محافظة شبوة، شرقي اليمن، اليوم الأربعاء، بـاتخاذ ما يلزم من خطوات مشروعة ردا على سقوط قتلى وجرحى من عناصرها خلال المواجهات التي شهدتها مدينة عتق مركز المحافظة، بعد ان قامت عناصرها بمهاجمة واقتحام مبنى الإدارة المحلية المدينة

وحمّلت قيادة الانتقالي المنحل في شبوة في بيان صادر عنها اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة، وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية كامل المسؤولية عمّا جرى من قتل وإصابة المتظاهرين الذين ادعت أنهم سلميين، فضلا عن تحميلها المسؤولية القانونية والأخلاقية وما قد يترتب عليها من تداعيات

وقال البيان إن دماء أبناء شبوة ليست مستباحة، وأن مبدأ المحاسبة هو الضامن الحقيقي لعدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلًا، وترسيخ هيبة القانون، وصون الحقوق والحريات العامة

واختتمت قيادة الانتقالي المنحل بمحافظة شبوة بيانها بالقول: في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة وجادة في هذا الشأن، (

) فإن ذلك سيُعدّ تهاونًا خطيرًا، وسيضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها الكاملة قانونيًا وأخلاقيًا وشعبيًا، كما سيضطرنا إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات مشروعة للدفاع عن حقوق أبناء شبوة وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة

وفي وقت سابق، اليوم الاربعاء، أفادت مصادر محلية بأن الشرارة الأولى للمواجهات اندلعت عقب قيام عنصر مندس يتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بإلقاء قنبلة متفجرة على حراسة بوابة مبنى الإدارة المحلية للمحافظة مما أدى لإصابة عدد من الجنود قبل أن تتطور الاشتباكات إثر محاولة مسلحين يتبعون الانتقالي المنحل اقتحام المبنى

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مرئية توثق الهجوم المباشر على المقرات السيادية، فيما أشار مراقبون إلى أن بصمات إماراتية تبدو واضحة في هذا التصعيد

ولفتت المصادر إلى أن ظهور تغريدة تصعيدية لـ الهارب عيدروس الزبيدي من مقر إقامته في أبوظبي بالتزامن مع التحركات الميدانية التي قادها رائد الحبهي (المقيم في أبوظبي أيضاً)، يعزز فرضية الاستثمار في الفوضى لتقويض توافقات مجلس القيادة الرئاسي

وأكدت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة في بيان لها أنها لن تسمح بأي أعمال تخل بالأمن محملة المسؤولية الكاملة لكل من أصر على مخالفة النظام والقانون واللجوء إلى العنف المسلح في انحراف خطير عن دعوات السلمية

ويرى مراقبون أن بصمات أطراف إقليمية بدت واضحة في هذا التصعيد من خلال الدفع بعناصر ميدانية يقودها محسن الضالعي لزعزعة الاستقرار في المحافظة النفطية، مشيرين إلى أن هذا التحرك العسكري يتناقض مع توجهات مجلس القيادة الرئاسي الرامية لتوحيد القرار الوطني ويهدف بوضوح إلى خلق حالة من الفوضى المفتوحة لعرقلة برنامج الإصلاحات الحكومية المعلن عنه مؤخراً