بيان رسمي هام بشأن الهدنة في اليمن غداة اجتماع مجموعة 4+5 في مجلس الأمن

منذ 19 ساعات

�كدت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن، اضافة الى الاتحاد الاوروبي وألمانيا والكويت والسويد، دعمها الكامل لتمديد وتوسيع نطاق الهدنة الحالية في اليمن والتي تنتهي في الثاني من اكتوبر /تشرين اول المقبل

 كما جددت المجموعة الدولية في اجتماع مشترك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، انضم اليه ممثلون عن هولندا وعمان والسعودية والإمارات، دعمها لسيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه

وجاء في بيان ان مجموعة 5 + 4  كررت دعمها الثابت للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهوده المستمرة لتمديد وتوسيع الهدنة الحالية لفترة أطول

 واكدت تلك الدول تصميمها على أن اتفاقية الهدنة الموسعة ستوفر فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة بناءً على المرجعيات المتفق عليها برعاية الأمم المتحدة

وشدد البيان على الضرورة الملحة لتحقيق تقدم سريع ومرونة قصوى من قبل الأطراف

   وأشار إلى أهمية المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في عملية السلام، بما في ذلك مشاركة النساء بنسبة 30 في المائة على الأقل في مفاوضات احلال السلام

وشددت مجموعة 5 + 4 على الفوائد الملموسة للهدنة للشعب اليمني بما في ذلك انخفاض الخسائر المدنية الناجمة عن أعمال العنف على الخطوط الأمامية بنسبة 60 بالمائة، ودخول أربعة أضعاف كمية الوقود المستورد عبر ميناء الحديدة مقارنة بالعام الماضي

ونوهت في هذا السياق بالسماح للرحلات التجارية عبر مطار صنعاء الدولي لاكثر من 21000 مسافر لتلقي العلاج الطبي في الخارج ولم الشمل بعائلاتهم

ودعت مجموعة 5 + 4 الأطراف اليمنية إلى تكثيف المفاوضات على وجه السرعة والتحلي بالمرونة تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل الاتفاق على هدنة موسعة يمكن ترجمتها إلى وقف دائم لإطلاق النار

 وحثت الأطراف اليمنية على تكثيف التواصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في جميع جوانب المفاوضات، بدون شروط

كما شددت على ضمان الاطراف اليمنية لعمل خبراء الاقتصاد عن كثب مع الأمم المتحدة ، لتنفيذ تدابير لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية، ولا سيما ايجاد حل لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية

 رحبت مجموعة 5 + 4 بالتدابير الاستثنائية التي اتخذتها الحكومة اليمنية لتلافي نقص الوقود في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أعقاب الاجراءات الحوثية التي قوضت الالية المعمول بها لتخليص سفن الوقود

دعت تلك الدول الحوثيين إلى الامتناع عن مثل هذه الأعمال والتعاون مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة من اجل التوصل إلى حل دائم لضمان تدفق الوقود

وأدانت مجموعة 5 + 4 جميع الهجمات التي تهدد بعرقلة الهدنة بما في ذلك ، هجمات الحوثيين الأخيرة على تعز

  وجددوا التأكيد على عدم وجود حل عسكري للصراع اليمني

وأدانت الدول المشاركة في الاجتماع العرض العسكري الأخير للحوثيين في الحديدة، ودعت إلى وضع حد لجميع أشكال المظاهر العسكرية الظاهرة في انتهاك لاتفاق الحديدة

  كما اعرب المشاركون في الاجتماع عن قلقهم بشأن حالة عدم الاستقرار الأخيرة في الجزء الجنوبي من اليمن ولاحظوا بقلق زيادة الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الألغام الأرضية

 وأشاروا إلى التزامات الأطراف بموجب القانون الإنساني الدولي وضرورة احترام حقوق الإنسان ، بما في ذلك حماية المدنيين ، وخاصة الأطفال

 وأعربوا عن قلقهم من عدم إحراز تقدم في فتح طرق تعز ، وجددوا دعوتهم للحوثيين للعمل بمرونة في المفاوضات وفتح طرق تعز الرئيسية على الفور تماشيا مع مقترحات الأمم المتحدة الأخيرة

 ودعت مجموعة 5 + 4 إلى مشاركة والتزام مكثف من قبل الشركاء الدوليين لدعم تمديد الهدنة الحالية وحثت الجهات اليمنية على المشاركة البناءة في المفاوضات المباشرة مع بعضها البعض حول القضايا العسكرية والسياسية والاقتصادية تحت رعاية الأمم المتحدة

 وسلطت مجموعة 5 + 4 الضوء على الأزمة الإنسانية في اليمن والمخاطر المستمرة للمجاعة ، وشجعوا المانحين على التمويل الكامل لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية ودعم جهود الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد

 وأشاروا إلى عدم كفاية الأموال لتمكين تشغيل آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM) لليمن بعد 30 سبتمبر 2022 ، كما أشاروا إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن لتسهيل الواردات التجارية ، بما في ذلك ضمان تدفق البضائع والسلع الأساسية

كما عبروا عن قلقهم العميق إزاء المخاطر البيئية البحرية والإنسانية الخطيرة التي تشكلها ناقلة صافر

  ورحبوا بالتعهدات من الدول الأعضاء والقطاع الخاص لدعم خطة تشغيل عملية الانقاذ الاممية للناقلة المهددة بالانهيار

 وأكدوا على الحاجة إلى حشد مزيد من التمويلات لاستكمال العملية

 كما اكدوا استعدادهم لتكثيف دعمهم من خلال المساعدة المالية والخبرة الفنية لاستعادة الانتعاش الاقتصادي  وتحقيق الاستقرار واحلال السلام ، بالإضافة إلى تحسين الخدمات العامة عبر عملية منسقة برعاية الأمم المتحدة