بيع واسترداد بوساطة قبلية..سطو حوثي على سيارة ”جي كلاس“ من فيلا لـ ميرا صدام حسين في صنعاء

منذ 7 ساعات

أثارت قضية سيارة من نوع “جي كلاس” تعود لـ ميرا صدام حسين جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية، بعد تداول تفاصيل تتعلق ببيعها ثم استعادتها لاحقاً في ظروف وُصفت بالمثيرة للجدل، وسط اتهامات متبادلة واستفسارات قانونية حول مسار ملكيتها

وبحسب روايات متداولة، فإن السيارة موديل 2017 كانت قد استُخدمت من قبل المدعو نبيل علي عبدالله مناع، قبل أن يتم بيعها بمبلغ 70 ألف دولار بنظام التقسيط، مع وجود وثائق وإقرارات تُثبت عملية البيع والاستلام، فيما كانت المركبة في ذلك الوقت غير مرقمة وغير مجمركة

وتشير المعلومات إلى أن القضية أعيد فتحها بعد نحو عام ونصف من سجن مالكة السيارة، حيث جرى التحرك للمطالبة بالمركبة مجدداً رغم وجود عملية بيع سابقة، وهو ما أثار خلافاً حول الحقوق القانونية للأطراف المتنازعة

 وفي تطور لاحق، أفادت مصادر بأن عدداً من المشايخ تدخلوا كوسطاء في النزاع، وتم تسليم السيارة كضمان لحين البت في القضية، قبل أن تتطور الأحداث بشكل مفاجئ

 كما أُثير جدل بعد اتهامات بتسليم السيارة لاحقاً للمدعو نبيل مناع، في خطوة وُصفت بأنها تمت دون حكم قضائي نافذ، مع استمرار النزاع القانوني حولها، وهو ما اعتبره متابعون مساساً بسير الإجراءات القانونية

 وبحسب الروايات المتداولة، فقد بادر الطرف المستلم إلى استكمال إجراءات الجمركة والترقيم، ما فتح باب التساؤلات حول الوضع القانوني النهائي للمركبة، وسط دعوات لكشف ملابسات القضية ومراجعة جميع الإجراءات المرتبطة بها