تحذير حكومي من خطاب حوثي يروّج لـ"حرب مقدسة" ويهدف لجرّ اليمن إلى المشاركة بالحرب الإيرانية الامريكية

منذ 12 ساعات

br />حذّر وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، من محاولات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تضليل الرأي العام عبر خطاب تعبوي يصوّر الصراع الدائر في المنطقة على أنه معركة تخص الأمة الإسلامية، ويقدّم ما تسميه الجماعة الحرب المقدسة التي تخوضها إيران باعتبار نصرتها واجباً دينياً وفرضاً شرعياً على اليمنيين

وقال الإرياني في تصريح صحفي إن هذا الخطاب يهدف إلى تزييف وعي المجتمع اليمني وتبرير جرّ البلاد إلى صراعات لا تخدم مصالح اليمنيين، متجاهلاً – بحسب تعبيره – السجل الحافل للنظام الإيراني منذ ما يسمى بالثورة الخمينية، والذي ارتبط بإشعال الصراعات وزعزعة الاستقرار في عدد من الدول العربية والإسلامية

وأوضح أن النظام الإيراني تورط، بشكل مباشر أو عبر أذرعه المسلحة، في سفك دماء ملايين المسلمين في دول عدة، بينها اليمن والعراق وسوريا ولبنان، من خلال إنشاء وتمويل وتسليح مليشيات طائفية وتغذية الصراعات الداخلية، ما أدى إلى تدمير مؤسسات الدولة وإضعاف الاقتصادات وتشريد ملايين المدنيين

وأشار الوزير إلى أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت خلال السنوات الماضية عدداً من الدول العربية والإسلامية، حيث طالت هجمات تلك الجماعات أحياء سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومحطات تحلية مياه، في ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة، معتبراً أن ذلك يظهر أن ما يسمى بـمحور المقاومة وجّه سلاحه نحو محيطه العربي والإسلامي أكثر مما وجّهه إلى خصومه المعلنين

كما حذّر الإرياني من استمرار مليشيا الحوثي في استغلال المساجد والمنابر الدينية في مناطق سيطرتها لنشر خطاب الكراهية والطائفية والتعبئة الأيديولوجية، في محاولة لإحداث انقسام داخل المجتمع اليمني وإعادة تشكيل وعيه بما يخدم المشروع الإيراني

وأكد الوزير أن تصوير الصراع الجاري على أنه معركة دينية يمثل – بحسب قوله – محاولة مكشوفة لتضليل اليمنيين واستخدام الدين كغطاء سياسي وعسكري لإقحام اليمن في مواجهة جديدة، ستكون كلفتها من دماء اليمنيين واستقرار بلدهم واقتصادهم، بينما تبقى مصالح إيران ومشاريعها التوسعية المستفيد الأول من ذلك