تحرك دبلوماسي خليجي مكثف لاحتواء التصعيد الإقليمي ومواجهة “الاعتداءات الإيرانية“

منذ 7 ساعات

شهدت العواصم الخليجية حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى، اليوم، قاده وزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، لتعزيز التنسيق المشترك حيال التطورات المتسارعة والأوضاع الأمنية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في اتصال هاتفي مع نظيره البحريني الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتبادل وجهات النظر حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك، في إطار التشاور المستمر بين الرياض والمنامة لضمان استقرار المنطقة

وفي سياق متصل، أجرى الدكتور الزياني اتصالاً هاتفياً مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تركزت خلاله المباحثات على الهجمات الصاروخية والاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً في مجلس التعاون الخليجي مؤخراً، وما خلّفته من خسائر في الأرواح والممتلكات

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي تمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين

كما تطرقت المباحثات البحرينية الإماراتية إلى تعزيز التعاون المشترك داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، لا سيما في ظل عضوية مملكة البحرين غير الدائمة للمجلس (2026-2027)، حيث أكد الوزيران على أهمية توحيد الرؤى تجاه القضايا الدولية المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الشرق الأوسط، بما يخدم المصالح الخليجية والعربية