تحسن أمني في التعامل مع المسافرين إلى عدن

منذ 11 ساعات

عدن- فهمي عبد القابضيصف مسافرون قادمون من تعز وعدن انخفاضًا ملحوظًا في المضايقات الأمنية على مداخل العاصمة المؤقتة لحكومة مجلس القيادة الرئاسي، عدن، في تطور يُعزى إلى تحولات أمنية حديثة أعادت بعض الاستقرار إلى المدينة

“سافرتُ من صنعاء إلى تعز ثم عدن لإنهاء إجراءات تأشيرة سفر خارجي، ولم أواجه أي عقبات، خاصة في النقاط الأمنية على مداخل عدن

يقول عبود الصوفي، من أهالي تعز

كان الصوفي يخشى التفتيش الدقيق والانتهاكات التي سمع عنها من مسافرين سابقين، لكنه وجد العكس تمامًا

يُرجّح الصوفي أن هذا التحسن يعود إلى الأحداث الأخيرة في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، بما في ذلك تغيير تسمية “قوات الحزام الأمني” -التابعة سابقًا للمجلس الانتقالي الجنوبي المُنحل- إلى “قوات الأمن الوطني” بتوجيه من عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي

الصوفي كان برفقة والده في الرحلة خوفًا من المضايقات، لكن شيئًا لم يحدث له أو لزملائه في وسيلة النقل نفسها

وينصح الصوفي المسافرين -احتياطيًا- بتجنب حمل أي شيء يثير الشكوك تجنبًا للعراقيل

سائق نقل ركاب من تعز إلى عدن، طلب عدم نشر اسمه، يؤكد عدم وجود صعوبات كبيرة مقارنة بالسابق

يشتكي الركاب فقط من ارتفاع أجرة الرحلة إلى 20 ألف ريال يمني

ومع ذلك، يظل هناك تفتيش روتيني وتسجيل أسماء في النقاط الرئيسية لأسباب أمنية

موظف في مكتب نقل بين تعز ومأرب، طلب عدم نشر اسمه، يقول إن الإجراءات خفت عما كانت في الفترة الماضية المرتبطة بأحداث عدن والمحافظات الشرقية

ولم يتلقَ مكتبه شكاوى من مسافرين داخليين أو خارجيين من عدن أو المحافظات الجنوبية، باستثناء طلب بطاقات هوية أحيانًا أثناء فترة المظاهرات

حسين الحميدي، الذي سافر من تعز إلى عدن، يصف الطريق بـ”الآمن” حاليًا، ولم يلحظ ممارسات مناطقية ضد المسافرين

ويضيف أن الوضع المعيشي تحسن في عدن مؤخرًا

وكانت عدن قد شهدت في السنوات الأخيرة توترات أمنية حادة، حيث كانت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تفرض إجراءات قاسية على مداخل المدينة، بما في ذلك التفتيش المكثف للمقتنيات، استجوابات حساسة، وإعادة مسافرين من المحافظات الشمالية مثل تعز وصنعاء؛ مما عطّل مصالحهم وحركة الحياة العامة

وأدّت كل تلك هذه الانتهاكات إلى تذمر المواطنين الذين اشتكوا بشكل واسع من تمييز عنصري مناطقي وتعطيل حرية التنقل الآمن للمدنيين

يأتي هذا تزامنًا مع انتشار قوات “درع الوطن” ضمن جهود أمنية تشمل إخراج المظاهر العسكرية من مدينة عدن وتسليم أمن المدينة لقوات الشرطة بدعم سعودي بهدف تطبيع الحياة ودعم الاستقرار

وحين تصاعدت الأحداث خلال يناير الماضي في عدن وبعض المحافظات الجنوبية والشرقية، فرضت النقاط العسكرية والأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خناقًا حادًا منع المسافرين القادمين من أبناء المحافظات الشمالية من الدخول إلى المحافظات الجنوبية، وتم حينها إرجاعهم من المنافذ الرئيسية؛ ما تسبب بعرقلة الحياة العامة للمسافرين وتعطيل مصالحهم

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن