تحقيق يكشف خريطة المنشآت العسكرية والجوية والبحرية التي سيطر عليها الحوثيون في الساحل الغربي
منذ 2 ساعات
�ظهر تقدم الحوثيين خلال هجوم الـ10 من سبتمبر 2026 سيطرتهم على شبكة من المطارات والموانئ والمعسكرات والجزر الاستراتيجية الممتدة من الخوخة والمخا إلى باب المندب وجنوب البحر الأحمر، بينها منشآت أُنشئت أو طُورت بدعم إماراتي خلال سنوات الحرب
وكشف تحقيق نشره موقع عربي بوست، استناداً إلى صور أقمار صناعية ومقاطع مصورة وتقارير رسمية وأممية، أن التقدم الحوثي نقل إلى سيطرتهم مواقع عسكرية وجوية وبحرية كانت جزءاً من البنية التي اعتمدت عليها القوات المناهضة لهم في الساحل الغربي، وبعضها ارتبط مباشرة بالوجود والدعم الإماراتي
وبحسب التحقيق، تشمل أبرز المواقع التي انتقلت إلى الحوثيين في محافظة تعز معسكر خالد بن الوليد وجبل النار ومطار وميناء المخا، إضافة إلى مطار بني الحكم ومعسكر العمري في ذو باب
وبعض هذه المنشآت يعود إلى ما قبل الحرب، بينما أُنشئت أو وُسعت أخرى خلال سنوات سيطرة القوات المدعومة من الإمارات
وفي المخا، انتقل إلى الحوثيين المطار الذي أُنشئ بدعم وتمويل إماراتيين، والميناء الذي أعادت أبوظبي تأهيله، إلى جانب مواقع عسكرية كانت تمثل جزءاً من منظومة انتشار قوات طارق صالح في الساحل الغربي
وامتدت السيطرة إلى جزيرة ميون داخل مضيق باب المندب، والتي تضم منشآت ومدارج جوية أُنشئت خلال سنوات الحرب، إضافة إلى جزيرة زُقَر شمال المضيق، حيث أُنشئ خلال 2025 مدرج جوي جديد ورصيف بحري
كما شمل التقدم الحوثي مواقع في الخوخة بمحافظة الحديدة، بينها معسكر أبو موسى الأشعري ومعسكر عمبرة، الذي يضم مدرجاً ترابياً ومهبطاً للمروحيات، فضلاً عن مواقع ساحلية استخدمتها القوات المدعومة من التحالف خلال عملياتها العسكرية
ويُظهر التتبع أن هجوم سبتمبر لم يؤدِ فقط إلى تغيير خطوط السيطرة غرب البلاد، بل نقل إلى الحوثيين سلسلة مترابطة من المنشآت العسكرية والجوية والبحرية على امتداد الساحل الغربي وباب المندب، كانت خلال السنوات الماضية جزءاً أساسياً من انتشار القوات المناهضة لهم، وتمنحهم اليوم تأثيراً مباشراً على خط الملاحة الدولي الذي يمر عبر مضيق باب المندب