تداعيات الحرب في إيران تدفع اقتصاد قطر إلى أول عجز تجاري منذ أكثر من عقد
منذ 8 أيام
أدت التوترات العسكرية في إيران إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على اقتصادات المنطقة، وفي مقدمتها قطر التي سجلت تحولاً حاداً في ميزانها التجاري
وأظهرت بيانات حديثة أن الميزان التجاري القطري سجل عجزاً بنحو 4
38 مليارات ريال خلال مارس 2026، مقارنة بفائض يقارب 12
9 مليار ريال في فبراير، في أول عجز شهري من نوعه منذ عام 2012
ويُعزى هذا التراجع إلى اضطرابات صادرات الغاز الطبيعي المسال، نتيجة التوترات الأمنية التي أثرت على حركة الشحن ورفعت المخاطر التشغيلية، ما أدى إلى انخفاض الإيرادات خلال فترة قصيرة
وفي سياق متصل، وضعت وكالة “فيتش” التصنيف الائتماني لقطر تحت المراقبة السلبية، محذرة من استمرار تأثير المخاطر الإقليمية على الاقتصاد، حتى مع احتمالات تهدئة الأوضاع
كما زادت الضغوط على قطاع الطاقة بعد تعرض منشآت في مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم صاروخي، ما أثار مخاوف بشأن استقرار البنية التحتية الحيوية للإنتاج والتصدير
ويعكس هذا التطور مدى تأثر الاقتصادات المعتمدة على الطاقة بالتقلبات الجيوسياسية، في ظل ارتباط وثيق بين استقرار الأسواق العالمية ومستوى التوترات في مناطق الإنتاج الحيوية