تدشين المرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن
منذ 8 ساعات
وضع وزير النقل، محسن العمري، برفقة رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد أمزربة، اليوم الاحد، حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن، وذلك بتمويل ذاتي من المؤسسة
واعتبر الوزير العمري، مشروع توسعة مداخل ميناء عدن خطوة مهمة في إطار تطوير البنية التحتية للميناء وتعزيز قدرته التشغيلية، مشيراً إلى أن المشروع يُعد أحد أبرز الإنجازات ضمن حزمة من المشاريع التطويرية الجاري تنفيذها في قطاع النقل والموانئ، والتي تشمل موانئ بروم في حضرموت وقرم في سقطرى، إلى جانب عدد من المشاريع التي يجري إعادة تنشيطها خلال المرحلة الراهنة
وأعرب الوزير العمري عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في استعادة ميناء عدن لمكانته الطبيعية والتاريخية بصورة تدريجية، من خلال تعزيز كفاءته التشغيلية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للسفن والخطوط الملاحية، وزيادة قدرته على استيعاب الحركة التجارية المتنامية، بما يعزز دوره الحيوي كميناء محوري في المنطقة، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية ورفد الاقتصاد الوطني
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، إن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال تطوير بطول يقارب كيلومتراً ونصف في ميناء المعلا، وثلاثة كيلومترات ونصف في ميناء كالتكس، مشيرًا إلى أنه يعد من المشاريع الاستراتيجية المهمة في مجال البنية التحتية، لافتاً إلى أنه سيمثل نقلة نوعية في تطوير العمل ورفع كفاءة التشغيل بالميناء
وأوضح أمزربة، أن المشروع سيسهم في تسهيل حركة دخول وخروج الشاحنات، بما يعزز كفاءة عمليات المناولة والشحن والتفريغ، ويقلل من مدة بقاء السفن في الميناء، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على خفض تكاليف الشحن وتحسين مستوى الخدمات الملاحية
وأشار أمزربة إلى أنه يجري العمل على تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية الأخرى، من بينها الورشة الفنية الخاصة برصيف السياح، إلى جانب مشاريع أخرى سيتم طرحها وتنفيذها وفق مراحل زمنية محددة، بما يسهم في تعزيز مكانة ميناء عدن واستعادة دوره الاقتصادي والتجاري
وعقب التدشين، قام وزير النقل ورئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن بجولة تفقدية في ميناء المعلا، اطلعا خلالها على سير العمل والنشاط التشغيلي، ومستوى الخدمات المقدمة، وآليات المناولة، وحركة السفن والشاحنات داخل الميناء