تراجع فرص الدبلوماسية في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإيراني على السعودية

منذ 3 أيام

أكد مصدر باكستاني لشبكة CNN أن القيادة الباكستانية تسعى جاهدة للحفاظ على آمال تحقيق اختراق دبلوماسي في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

ولكن المصدر أضاف أن هجومًا وقع في وقت مبكر من صباح الثلاثاء واستهدف بنية تحتية حيوية في المملكة العربية السعودية، ربما قلّص فرص حدوث هذا الاختراق

  وتابع المصدر قائلًا: إن القيادة الباكستانية برمتها، بشقيها المدني والعسكري، تعمل بجد لتحقيق هذا الاختراق، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تشمل رئيس أركان الجيش عاصم منير، الذي تربطه علاقة وثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وأوضح المصدر: لكن ثمة مخاوف الآن، عقب استهداف المملكة العربية السعودية، من أن يؤدي هذا الأمر إلى تعريض العملية بأكملها للخطر

وأضاف أن باكستان تشعر بـقلق بالغ إزاء ما قد يحدث في حال قررت السعودية الرد، ولذا فإن الجهود جارية حاليًا لتسهيل الحوار

ويأتي ذلك في الوقت الذي وجّه فيه ترامب تهديدًا صارمًا لإيران، قائلًا إن حضارة بأكملها ستندثر الليلة، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أدانت الهجمات التي شُنت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية ضد منشآت الطاقة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية

وجاء في بيان الوزارة: إن باكستان تعرب عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح التي نجمت عن هذه الهجمات، وتستنكر بشدة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية

ومن جانبها، لم تُدلِ السلطات السعودية سوى بتصريحات مقتضبة حول طبيعة الأهداف التي تعرضت للضربات، وما إذا كانت قد سُجلت أي إصابات بشرية

ففي وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض 18 طائرة مسيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل

يُذكر أن باكستان والمملكة العربية السعودية قد وقّعتا معاهدة للدفاع المشترك في شهر سبتمبر/أيلول الماضي